لا تزال مستمرة.. آخر تطورات «حرائق لوس أنجلوس»
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
قدمت إدارة الإطفاء في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، “تحديثا عن التقدم الذي تم إحرازه بشأن جهود احتواء حرائق الغابات في إيتون وباليساديس بمدينة لوس أنجلوس”.
وأشارت الإدارة، في تقرير لها، إلى أن “حريق باليساديس لم يتزايد خلال 6 أيام، ويظل عند 23713 فدان، فيما توقف حريق إيتون عند 14117 فدان، لمدة أسبوع”.
وأضافت “إدارة الإطفاء في كاليفورنيا، أنه منذ بلوغ مساحته الحالية، فقد زاد احتواء حريق إيتون من 3% فقط قبل أسبوع، إلى 73% صباح أمس السبت، بينما تحسّنت نسبة احتواء حريق باليساديس من 11% إلى 43%، خلال الأسبوع الحالي”.
هذا “واندلعت حرائق غابات متعددة في ولاية كاليفورنيا، منذ 7 يناير الجاري، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل، وإجبار عشرات الآلاف على الإجلاء، ووفقا لتقديرات خدمة التنبؤ بالطقس الأمريكية “أكيو ويذر”، فإن الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرائق الغابات قد تتراوح ما بين 250 مليار و275 مليار دولار، ودمرت أقوى الحرائق في تاريخ ولاية كاليفورنيا، أكثر من 12300 مبنى”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا حرائق أمريكا كاليفورنيا لوس أنجلوس نيويورك
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.