أطلق راصد الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس، يوم الاثنين، تحذيراً عاجلاً يهدد بوقوع "كارثة" في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار هوغربيتس من خلال فيديو نشره على صفحته الخاصة على "فيس بوك" إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 7 ريختر أو أكثر نتيجة الهندسة الكوكبية والقمرية المحددة في النظام الشمسي.
وأوضح أن هذه الهندسة من شأنها أن تفاقم في زيادة النشاط الزلزالي في النصف الثاني من شهر يناير (كانون الثاني)، مع احتمال حدوث زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر أو أكثر.

وقال هوغربيتس إن "هناك أربعة اقترانات كوكبية تشمل الشمس والزهرة والمشتري والأرض، إلى جانب الزهرة وزحل، وكذلك عطارد والزهرة والمشتري".

ولفت إلى أنه في 20 فبراير (شباط) ستكون الشمس وعطارد والمشتري على خط واحد، فيما حذر من اقتران مهم في 24 فبراير (شباط) بين عطارد والأرض والمريخ، مؤكداً أن هذا النوع من الاقترانات مرتبط بحدوث زلازل كبرى تصل قوتها إلى 7.8 درجة.


وبين أنه "أيضاً الجزء الشرقي من تركيا، صدع شمال الأناضول، يمكن أن يكون هناك زيادة زلزالية هناك أيضاً"، مستطرداً بالقول "ففي الشرق الأوسط، يجب أن نكون في حالة تأهب إضافي في الأسبوع المقبل على أي حال".
كما لفت إلى إيران بالقول: "يمكن أن تتعرض إيران لزلازل بقوة 6 أو 7 من وقت لآخر.. لا يحدث هذا كثيراً، ولكن إذا كنت في إيران، فكن في حالة تأهب إضافي أيضاً".

 وأرفق هوغربيتس تحذيره بنشرته الدورية حول الاقترانات بين الكواكب وتأثيرها على الكرة الأرضية، ما قد يتسبب بتلك الزلازل، وهي النظرية التي يدافع عنها هوغربيتس بكل قوته بالرغم من تأكيد العديد من العلماء بأن ذلك التقارب ما بين الكواكب وتحركاتها لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على القشرة الأرضية.
ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي"، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.



المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هولندا إيران تركيا زلزال تركيا

إقرأ أيضاً:

الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم ​تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.

ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر ‌محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.

وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع

وانضمت وزارة ​الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من ​أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.

وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل ⁠العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).

الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR

— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026

وقال ​المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل ​في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".

وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن ​تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة