تاق برس:
2026-07-24@16:02:35 GMT

سفير في واشنطن يرد على عقوبات أمريكا على البرهان

تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT

سفير في واشنطن يرد على عقوبات أمريكا على البرهان

متابعات ــ تاق برس – قال سفير السودان لدى واشنطن محمد عبد الله إدريس، إن العقوبات الأمريكية على رئيس مجلس السيادة، الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، “لا تستند إلى أدلة موثوقة”.

وأضاف في تصريح لقناة العربية، أن معطيات واشنطن حول السودان “خاطئة”، و لا يمكن وضع البرهان وحميدتي في نفس الخانة.

واعتبر السفير ما جرى خطوة متسرعة وغير مبررة. وأضاف أن “القرار استند إلى سرد معلومات مغلوطة بدلا من حقائق ميدانية أو وثائق رسمية”.

 

وفرضت ادارة بايدن الخميس، عقوبات على البرهان.

واشار السفير، إلى أن إدارة بايدن فرضت عقوبات على البرهان بدلا عن تحمل مسؤولية فشلها بوقف الحرب.

العقوبات الأميركية على البرهانبايدنسفير السودان في واشنطن

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: العقوبات الأميركية على البرهان بايدن على البرهان

إقرأ أيضاً:

كوبا تردّ على العقوبات الجديدة: أمريكا تعاقب شعباً كاملاً

اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا، الولايات المتحدة بفرض ما وصفه بـ”العقاب الجماعي” على الشعب الكوبي، عقب إعلان واشنطن حزمة جديدة من العقوبات استهدفت كوبا.

وقال رودريغيز في منشور عبر قناته على تطبيق “تلغرام”، الخميس، إن الإجراءات الأمريكية الجديدة تمثل “عملًا عدوانيًا” يهدف، بحسب تعبيره، إلى معاقبة الشعب الكوبي بأكمله، مضيفًا أن واشنطن بات من الصعب عليها إخفاء ما وصفها بأنها “نوايا لخلق أزمة إنسانية” داخل الجزيرة.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الكوبي بعد إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة شملت وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا، إلى جانب 9 منظمات أخرى أُدرجت على قوائم العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية.

وشملت العقوبات، وفق الجانب الأمريكي، شركتين مرتبطتين بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، فيما اعتبر رودريغيز أن هذه الإجراءات تستهدف حق مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم في الحصول على الرعاية الصحية، مؤكدًا أن بلاده “تُعاقب بسبب تقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية”، بحسب قوله.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا خلال الأشهر الأخيرة، ما انعكس على الوضع الاقتصادي في الجزيرة، وفق السلطات الكوبية، التي تتحدث عن تأثيرات طالت قطاعات الوقود والكهرباء والنقل والغذاء والصحة والتعليم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع في يناير الماضي مرسومًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة طوارئ استنادًا إلى ما وصفه بـ”تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي”.

وفي يوليو، حذر وزير الخارجية الكوبي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات وصفها بأنها “عدوان عسكري” ضد الجزيرة، مشيرًا إلى صدور تهديدات على مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية.

ويأتي التصعيد بين هافانا وواشنطن في وقت تواجه فيه كوبا أزمة اقتصادية حادة، مع نقص في المواد الأساسية والوقود، إلى جانب انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي واحتجاجات شعبية.

وتواصل الحكومة الكوبية مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الولايات المتحدة لإنهاء الحصار المفروض على الجزيرة، وهو ملف تطرحه هافانا سنويًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يحظى قرار رفع الحصار بدعم غالبية الدول الأعضاء.

هذا وتعود الخلافات بين الولايات المتحدة وكوبا إلى عقود، وازدادت حدتها بعد فرض واشنطن قيودًا اقتصادية وتجارية ومالية واسعة على هافانا.

وتقول الحكومة الكوبية إن هذه الإجراءات تعرقل الاقتصاد وتؤثر على الخدمات الأساسية، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن العقوبات تستهدف الحكومة الكوبية وسياساتها وليس الشعب.

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
  • عقوبات أمريكية جديدة على إيران تستهدف 4 أفراد و9 شركات
  • واشنطن تلاحق قيادات «الإخوان المسلمين».. عقوبات مالية واسعة
  • كوبا تردّ على العقوبات الجديدة: أمريكا تعاقب شعباً كاملاً
  • عقوبات أمريكية جديدة على السودان.. الخرطوم ترفض الاتهامات وواشنطن تشدد الضغوط
  • واشنطن تصعّد والخرطوم تنفي.. عقوبات أمريكية بشأن اتهامات الأسلحة الكيميائية
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد