بدوي: تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة عبر ميناء الحمراء البترولي
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن العمل مستمر لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لميناء الحمراء البترولي، من خلال تحسين بنيته التحتية بما يتماشى مع رؤية مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة.
جاء ذلك في إطار اجتماع الجمعية العامة لشركة بترول الصحراء الغربية "ويبكو" لمناقشة الموازنة التخطيطية للعام المالي 2025/2026.
وأضاف وزير البترول أن ميناء الحمراء يمتاز بموقع فريد وتسهيلات متقدمة، مما يجعله نقطة محورية لتداول المنتجات البترولية ليس فقط داخل مصر ولكن على مستوى العالم، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب على الطاقة في الأسواق العالمية.
من جانبه، استعرض المهندس إبراهيم مسعود، رئيس شركة "ويبكو"، مؤشرات الأداء للنصف الأول من العام المالي الجاري، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى لتعزيز أنشطتها من خلال تسريع تنفيذ مشروعات التوسعات في ميناء الحمراء. أبرزها توقيع اتفاقية لتداول الزيت الخام مع شركة ميدور، والتي تهدف إلى تزويد مصفاة ميدور باحتياجاتها من الزيت الخام عبر تسهيلات الميناء.
وتشمل المشروعات المخططة توسيعات في منطقة شمال الميناء، حيث يتم إنشاء 4 مستودعات لتخزين الزيت الخام بسعة إجمالية تصل إلى 2.5 مليون برميل. كما يتم تنفيذ توسعات في المنطقة الجنوبية تشمل مستودعات جديدة للديزل والبنزين والوقود الجوي. يهدف المشروع إلى رفع سعة التخزين إلى نحو 400 ألف طن مما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والصناعية بمدينة العلمين الجديدة.
في إطار الحفاظ على جاهزية الميناء، تم الانتهاء من أعمال الصيانة للشمندورة البحرية ذات الحمولة الكبيرة، وهو ما يساهم في تعزيز قدرة ميناء الحمراء على تداول المنتجات البترولية بكفاءة أكبر. كما تم تحسين الربط بين المنطقتين الشمالية والجنوبية للميناء.
بدء إنشاء محطة طاقة شمسيةفي خطوة نحو تعزيز الاستدامة البيئية، أشار المهندس بدوي إلى أن العام المالي المقبل سيشهد التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، من خلال إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميجاوات في المنطقة الجنوبية للميناء، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الكهرباء المولدة من الوقود التقليدي.
وفي إطار المسؤولية المجتمعية لشركة "ويبكو"، تم الإعلان عن مشروع لتطوير وتأهيل مدرسة سيدي عبد الرحمن الابتدائية بمحافظة مطروح بتكلفة تقدر بـ 5.6 مليون جنيه. كما تسعى الشركة للحصول على شهادة "الأيزو 26000" في المسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى شهادة "EDGE" لتصنيف المباني الخضراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول ميناء الحمرا ميناء الحمراء البترولى المهندس كريم بدوى وزير البترول ويبكو میناء الحمراء
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".