حركة أمل: الصمود الإسطوري يؤكد فشل الهمجية الصهيونية وإنكسارها
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
صدر عن المكتب السياسي لحركة "أمل، بيان توجه فيه "بتحية إجلال واكبار للشعب الفلسطيني عقب البدء بتنفيذ وقف اطلاق النار في غزة"، مقدرا "عاليا تضحيات المقاومين ودماء الشهداء، وصمود المدنيين في الملحمة التي أثبتت عجز آلة النار الصهيونية وداعميها على فرض وقائع سياسية، وكرست حق الشعب الفلسطيني المشروع في النضال من أجل حقوقه في إسترداد ارضه وقيام دولته".
ورأت حركة "أمل"، "أن تعزيز الوضع في اللحظة التاريخية هذه يتطلب وحدة الموقف الوطني وسد الثغرات في عناوين الاجتماع السياسي الفلسطيني لما فيه خدمة القضية والهدف والانسان، وان هذا الصمود الإسطوري يؤكد فشل الهمجية الصهيونية وإنكسارها".
أضاف :"ان أهم نتائج هذه الحرب التي جرت وقائعها على ارض غزة هو إعادة فلسطين إلى كونها القضية المركزية، وإستحالة القفز فوق الحق التاريخي للشعب الفلسطيني الذي لن يسقط بالتقادم".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.