كشف وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي اليوم الاثنين عن عزم الوزارة على  إعادة النظر في توزيع البرامج الدراسية. وتخفيف حجم الدروس في الطورين المتوسط والثانوي.

وكشف الوزير عن إنشاء اللجنة الوطنية، لإعداد جودة التعليم التي ستتكفل بعملية إعادة توزيع البرامج والحجم الساعي للبرامج والمواد بما يتماشى ومصلحة الأستاذ والتلميذ على حد سواء.

وقال الوزير في الكلمة التي ألقاها أثناء الزيارة التي قادته إلى ولاية تيندوف لتدشين عدد من المشاريع أن رئيس الجمهورية. يحرص ف كل مرة بالاهتمام بالاساتذة والتلاميذ من خلال تخفيف البرامج، في الأطوار التعليمية الثلاث، حيث باشرت الوزارة ذلك في الطور الأول من مرحلة التعليم الابتدائي  ليتم المواصلة في  في الأطوار التعليمية الأخرى( الطورين المتوسط والثانوي).

هذا ودشن الوزير على مستوى الولاية العديد من المؤسسات التربوية كما وضع. حجر الأساس لعدد آخر وهذا خدمة للتلميذ، الذي كما قال -الوزير-يجب أن يكون في أريحية تامة.

ويصل مجموع المؤسسات التربوية التي تم تدشينها على مستوى الوزارة ليصل عدد المؤسسات إلى 65 مؤسسة. أين أكد الوزير أن عملية التدشين جاءت لتخفيف الضغط على بعض المؤسسات ما يسمح مستقبلا بفتح مناصب شغل لتوظيف أبناء المنطقة.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.

واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.

واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.

وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.

وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.

وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
  • أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية