احذر شراء سيارة بتوكيل فقط.. تعرضك لضياع أموالك
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
البيع بالتوكيل في السيارات أو العقارات من الأمور الدارجة في التعاملات اليومية، نظراً لما توفره من سهولة وسرعة في الحصول عليها لاعتبارها ورقة رسمية، ولكن ما هي خطورة شراء سيارة بتوكيل فقط؟
قال رجب البياع، المحامي بالاستئناف، إن شراء السيارة بالتوكيل فقط دون وجود عقد مسجل أو عقد بيع ابتدائي قد يعرض صاحبها للنصب من قبل الغير، وذلك من خلال قيام البائع ببيع السيارة مرة أخرى لشخص آخر.
وأضاف البياع، في تصريح لـ«الوطن»، أن المشكلة تكمن في حال بيع المالك للسيارة بالتوكيل فقط، فهي لا تزال مملوكة له في المرور ولم تنتقل ملكيتها بموجب التوكيل للمشتري الجديد، ويمكن للبائع أن يستخرج رخصة قيادة بدل فاقد ويبيعها مرة أخرى، أو يحصل بضمان السيارة على قرض بنكي، وعند قيام المشتري الجديد بتجديد الرخص ونقل الملكية سيفاجئ المالك بوجود حظر بيع على السيارة لصالح البنك.
وأوضح المحامي أن في حال قيام البائع ببيع السيارة مرة أخرى فلا يكون أمام المشتري إلا رفع دعوى فسخ عقد البيع الشفوي المبرم بينهما، نظراً لأنه يمكن أن ينعقد البيع شفاهة دون الحاجة إلى عقد، ويمكن للمشتري أن يؤكد هذا البيع حال إنكار البائع أنه باع السيارة وأنه مجرد وكيل عنه، بكل القرائن سواء التوكيل أو شهادة الشهود أو محادثات الواتساب.
ضرورة استخراج عقد مسجل وتوكيلواستكمل المحامي، أنه ليتفادى المشتري هذه النزاعات يتحتم عليه أن يستخرج عقد مسجل وقت البيع، بالإضافة للتوكيل ويتوجه للمرور وينقل ملكية السيارة إليه نهائياً لتجنب تلاعب بائع السيارة في أن يتصرف فيها بأي شكل من الأشكال.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بدل فاقد حظر بيع رخصة قيادة شراء سيارة شهادة الشهود عقد بيع نقل ملكية أشكال
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.