مدير التعليم يجتمع مع رؤساء لجان الإعدادية بإدارتي سنورس وشرق الفيوم التعليمية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا مع رؤساء لجان الشهادة الإعدادية بإدارة سنورس التعليمية، بحضور رحاب عريق وكيل المديرية، ومحمد فتحي مدير عام إدارة التعليم العام بالمديرية، ومصطفى مبارك مدير إدارة شرق الفيوم التعليمية، وعصام الدين نعيمي مدير إدارة سنورس التعليمية، وعبدالتواب عبدالظاهر مدير إدارة التعليم الثانوي بالمديرية.
وشدد وكيل الوزارة، على حظر اصطحاب التليفون سواء مع الطلاب أو المعلمين، ومن يخالف ذلك سيتعرض للمسائلة القانونية، طبقًا لنص لقانون رقم 205 لسنة 2020، في شأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات. ضمان انضباط اللجان
وأكد وكيل الوزارة، على تنفيذ كافة التعليمات والضوابط المتعلقة بأعمال الامتحانات، لضمان انضباط اللجان، وتهيئة المناخ المناسب للطلاب لأداء الامتحان فى سهولة ويسر.
تضمن الاجتماع مناقشة أهم القواعد التي يجب الالتزام بها لضمان سير الامتحانات بانتظام ودون أي مشاكل، بالإضافة إلى التشديد على عدم التهاون في تطبيق هذه القواعد، وكذلك تم توجيه تعليمات خاصة بشأن إجراءات العمل داخل اللجان، وتنظيم دخول وخروج الطلاب إلى اللجان، لضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والهدوء، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية وضمان عدم حدوث أي حالات غش، وكذلك التواصل المستمر بين رؤساء اللجان وغرف العمليات في المديرية والإدارات التعليمية.
كما شدد وكيل الوزارة، على أهمية توفير مناخ تربوي هادئ وآمن للطلاب لأداء الامتحانات، مع التأكيد على حسن معاملة الطلاب في اللجان الامتحانية على مستوى المحافظة، مع عدم السماح بالغش وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان الامتحانية.
وأكد وكيل الوزارة، على أن لجان المتابعة بالمديرية تواصل جهودها المكثفة في متابعة سير امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 على مستوى جميع اللجان الامتحانية في محافظة الفيوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الفيوم لجان الاعدادية امتحانات رؤساء وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.