"تنظيم الاتصالات" يكشف سبب إطلاق خدمة مكالمات “الواي فاي” في مصر (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أكد المهندس محمد إبراهيم، رئيس قطاع أول التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أنه تم إطلاق خدمة مكالمات “الواي فاي” للقضاء على ضعف شبكات المحمول الموجودة في بعض المناطق، مشيرا إلى أن تلك الخدمة ستحسن من المكالمات.
وقال رئيس قطاع أول التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مع خيري”، عبر فضائية “المحور”، أن تعريفة مكالمات “الواي فاي” هي نفس تعريفة نظام المحمول، مؤكدا أن المكالمات الصونية لا تستهلك باقات الإنترنت بشكل كبير.
وتابع رئيس قطاع أول التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الهاتف يقوم بالتحويل بشكل أوتوماتيكي بين الواي فاي والشبكة العادية، مؤكدا أنه يمكن لأي شخص يحمل هاتف حديث تفعيل خاصية خدمة مكالمات الواي فاي.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وى"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن إطلاقها خدمة إجراء المكالمات عبر الواى فاى ( Wi-Fi calling )، التي تتيح لمستخدمي الهواتف الذكية لشبكة "وي"، أو أي شبكة محمول أخري إرسال واستقبال المكالمات الصوتية بجودة عالية في ظروف التغطية الصعبة أحيانًا داخل المنزل، حيث يتم ذلك بالاعتماد على شبكة الإنترنت المنزلي الثابت المقدم من "وي" وبنفس سعر مكالمة المحمول العادية.
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص المصرية للاتصالات على حصول عملائها على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات، بما يلبي احتياجاتهم المتطورة التي تواكب التحول الرقمي الذي تشهده البلاد، وبما يؤكد ريادة الشركة لسوق الاتصالات المصري.
وتوفر الخدمة اتصالاً سلسًا من خلال السماح للمكالمات بالتكامل بين شبكات LTE (4G) وشبكات Wi-Fi دون أي انقطاع. ويمكن للمستخدمين إجراء مكالمات صوتية داخل المنزل في حال كونهم متصلين بالإنترنت المنزلي الثابت عن طريق ال "واي فاي" باستخدام أرقام هواتفهم المحمولة من أي شبكة في مصر، ما يضمن جودة صوت بما يلبي احتياجات العملاء المتطورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتصالات مكالمات الواي فاي شبكات المحمول شبكة الواي فاي بوابة الوفد خدمة مکالمات الوای فای فی مصر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.