تلقى  الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، تقريرًا حول جهود المشروع القومى للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية برنامج " مشروعك " ، بمحافظة دمياط، والذى يأتى بمتابعة من المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط، وذلك لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بدمياط وتوفير فرص عمل.

حيث أشار البيان إلى أن المحافظة تتضمن ١٠ مقرات بمراكز ومدن المحافظة لتلقى طلبات الراغبين فى الحصول على قروض لتنفيذ المشروعات وإصدار الرخص المؤقتة للمشروعات لحين استخراج الترخيص الدائم ، و الاستفادة من كافة التسهيلات والتيسيرات التى يقدمها البرنامج،  حيث ساهم المشروع منذ انطلاقه فى عام ٢٠١٥ وحتى شهر ديسمبر ٢٠٢٤ فى تنفيذ ٢٠٩٤ مشروع بدمياط بقيمة تمويل حوالى ٣٤٠.

٣٩٩.٥٠٤ جنيه ساهم فى توفير ٥٣٢٥ فرصة عمل .

ووجه " المحافظ " بتكثيف الحملات لتعريف المواطنين بجميع المراكز والمدن بالخدمات والتيسيرات التى يقدمها البرنامج وآليات الاستفادة منها.

ويشار إلى أن برنامج مشروعك أطلقته وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع ٦ بنوك مصرية " بنك مصر،  البنك الأهلي المصري، البنك الزراعى المصرى ، بنك القاهرة،  بنك الإسكندرية وبنك التعمير " لتوفير التمويل المطلوب ، علاوة على منح التراخيص المؤقتة المجانية للمشروعات التى يتم الموافقة عليها لتبدأ العمل فورًا مع حصولها على القروض،  كما أنه لا يوجد سقف محدد للتمويل ، كما أن المبادرة لا تقتصر على الشباب فقط وإنما هو موجه لجميع الأعمار لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر فى القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية والتجارية و التسويقية ونشاط المهن الحرة والحيوانية ، والتى تساهم بشكل كبير فى توفير فرص عمل،

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط مشروعك المزيد

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • البنك الإفريقي للتنمية يضخ 100 مليون يورو لإنجاز أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • الحجار في بعبدا: ندعم جهود عون
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق