بعد تفشيه في أمريكا.. كيف تحمي طفلك من فيروس إنفلونزا المعدة؟
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
مع بداية فصل الشتاء، تنتشر العديد من الفيروسات التنفسية بين الأشخاص في مختلف دول العالم، بعضها ينتشر بسرعة، ومن بين هذه الفيروسات، يظهر فيروس «نورو» المعروف بـ«إنفلونزا المعدة»، الذي أثار حالة من القلق في الولايات المتحدة الأمريكية بعد تفشيه عن طريق اللمس، ما أدى إلى حالة من الخوف لدى الكثيرين، الذين بدأوا في البحث عن طرق الوقاية من الفيروس.
فيروس نورو أو«إنفلونزا المعدة» أحد أكثر الفيروسات شيوعًا التي تسبب التهابات المعدة والأمعاء؛ إذ هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة به ومنها الإسهال، التقيؤ، وحدوث آلام المعدة، والغثيان، بالإضافة إلى الحمى الخفيفة وألم العضلات.
وتظهر أعراض الفيروس خلال 12 إلى 48 ساعة بعد الإصابة به، وتستمر عادة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويكون الفيروس أكثر انتشارًا بين الأطفال بسبب بعض السلوكيات التي يقومون بها، مثل لمس الأشياء الملوثة بالفيروس دون علمهم بها أو الاتصال المباشر مع المرضى، وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية.
وفي هذا الشأن، قال الدكتور أمجد الحداد، مدير مركز الحساسية والمناعة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن فيروس نورو يُعد من الفيروسات التي تسبب حدوث برد في المعدة وإصابة الشخص بالإسهال والقيء والرشح، مشيرا إلى أن هناك عدة نصائح يجب على المرضى اتباعها للوقاية من الفيروس ومنها غسل الأيدي قبل تناول الطعام، كما يجب غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وشرب الكثير من السوائل لتعويض السوائل المفقودة، فضلا عن تناول الأطعمة التي تكون مطهية بشكل جيد، وتناول الطعام في المنزل وعدم الخروج، حيث لا يوجد له لقاح، مضيفا أنه منتشرا بشكل أكبر في بريطانيا.
وكانت وزارة الصحة والسكان قد أكدت عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي هو التهاب يصيب البطانة الداخلية للجهاز الهضمي، ويمكن أن يحدث بسبب عدة فيروسات مثل فيروس الروتا، النوروفيروس، الفيروس الغدي، وفيروسات أخرى تصيب الجهاز التنفسي.
وأشارت «الصحة» إلى أن الفيروسات التنفسية تؤثر على الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي، ما يسبب أعراضًا متعددة مثل ارتفاع إنزيمات الكبد، الإسهال، والمغص.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إنفلونزا المعدة فيروس نورو التهاب المعدة الإسهال إنفلونزا المعدة من الفیروس
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”.
وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.
وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.
وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها.
وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.