وكيل «تعليم الفيوم» يتابع توزيع أوراق الامتحانات على طلاب الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تفقد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، اليوم الثلاثاء، مركز توزيع أسئلة امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2025 بإدارة شرق الفيوم التعليمية، في إطار متابعته المستمرة لامتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2024.
جاءت زيارة مدير تعليم الفيوم، للمركز في إطار حرصه على ضمان سير امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2025 في ثالث أيامها، بشكل منظم ومنضبط، ومتابعة جميع الإجراءات المتعلقة بتوزيع الأسئلة على اللجان الامتحانية في جميع اللجان الامتحانية التابعة لإدارة شرق الفيوم.
وأشاد مدير تعليم الفيوم، بالجهود المبذولة من قبل جميع العاملين في مركز توزيع الأسئلة لضمان وصول الأوراق بشكل آمن وفي الوقت المحدد.
وأشار إلى أهمية التعاون المستمر بين المشاركين في أعمال امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2025 لضمان سلاسة سير الامتحانات.
تسليم أوراق الامتحانات إلى اللجانوأضاف أن مركز توزيع الأسئلة يعد من أهم نقاط التأمين في العملية الامتحانية، حيث يتم من خلاله تسليم أوراق الامتحانات إلى اللجان وفقاً للضوابط الأمنية الدقيقة لضمان سلامة سرية الامتحانات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2025 امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 تعليم الفيوم أسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية محافظة الفيوم مدير تعليم الفيوم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.