امتحانات الصف الثالث الإعدادي.. رصدت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، مستوى امتحانات الصف الثالث الإعدادي اليوم الثلاثاء الموافق 21 يناير الجاري.

أراء الطلاب في امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم

وأوضحت الحزاوي، في بيان لها، أن الطلاب وأولياء أمورهم في محافظة الجيزة، أعربوا عن سعادتهم من امتحان مادة اللغة الإنجليزية، ومن امتحان مادة الجبر لمحافظة القاهرة الذي جاء سهلًا ومباشرًا.

داليا الحزاوي أراء الطلاب في الامتحانات اليوم

كما أعرب الطلاب عن سعادتهم من امتحان مادة الدراسات الاجتماعية بمحافظة الإسكندرية، الذي جاء سهل ومباشر، كما جاء امتحان مادة اللغة الإنجليزية لمحافظة الإسماعيلية سهلًا ومباشر، بالإضافة إلى امتحان اللغة الإنجليزية لمحافظة القليوبية الذي رسم البهجة على أوجه الطلاب.

امتحان الهندسة لمحافظة الشرقية

بينما جاء امتحان الهندسة لمحافظة الشرقية فوق مستوي الطالب المتوسط، بالإضافة إلى احتوائه على أسئلة غير مباشرة وتحتاج لوقت كبير للتفكير بها وحلها.

طلاب الشهادة الإعدادية ضوابط امتحانات الشهادة الإعدادية 2025

- التزام الطلاب بحضور الامتحانات بالزي المدرسي.

- ممنوع ارتداء أزياء مخالفة بما لا يليق بالمظهر العام للطالب الملتزم.

- الالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة.

- الحضور قبل بداية لجنة الامتحان بوقت كافي.

- عدم اصطحاب التليفون المحمول في امتحانات الصف الثالث الإعدادي للطلاب والملاحظين والمراقبين.

- عدم خروج الطلاب من لجنة الامتحانات قبل نهاية الوقت المخصص لهم.

- استخدام القلم الأزرق الجاف فقط للإجابة على الأسئلة.

- عدم استخدام أي لون آخر أو كوريكتور حتى لا يتعرض الطالب للتحويل للجنة خاصة.

- التأكد من الإجابة على كافة الأسئلة والمراجعة قبل تسليم الورقة.

- الالتزام بالهدوء وعدم إثارة الشغب في اللجان.

- كتابة البيانات بمنتهى الدقة وفي المكان المخصص لذلك فقط.

- التأكد من توقيع الملاحظين على ورقة إجابة الطالب.

- مغادرة المدرسة فورًا بعد انتهاء لجان امتحانات الصف الثالث الإعدادي مباشرة.

- ممنوع نهائيًا دخول أولياء الأمور المدرسة أثناء سير لجان الامتحانات لأى سبب من الأسباب.

- لا يوجد أي اعتذارات عن أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية.

- لا يجوز لمدير المدرسة التوقيع على أي اعتذار لأي منتدب لأعمال امتحانات الشهادة الإعدادية.

- لا يجوز لمدير المدرسة أن يوقع على أي إجازة اعتيادية لمن تم انتدابه لأعمال امتحانات الشهادة الإعدادية.

اقرأ أيضاً«التعليم» تحقق في مزاعم تداول أسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية 2025

استبعاد ثلاثة رؤساء لجان ومراقب من امتحانات الشهادة الإعدادية بقنا

بين الصعب والسهل.. «أولياء أمور مصر» يرصد مستوى امتحانات الصف الثالث الإعدادي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: امتحانات الشهادة الإعدادية امتحانات الصف الثالث الإعدادي امتحانات الصف الثالث الإعدادی امتحانات الشهادة الإعدادیة امتحان مادة من امتحان

إقرأ أيضاً:

بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟

بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام وتآكل مؤسسات الدولة، تعود معركة استعادة الدولة اليمنية إلى صدارة المشهد السياسي والعسكري، عقب الدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى التحام وطني شامل خلف مشروع الدولة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة جماعة الحوثي.

لكن خلف هذه الدعوة تبرز تساؤلات جوهرية تتجاوز الخطاب السياسي المعتاد: هل وصلت الحكومة اليمنية إلى مرحلة جديدة من الحسم، وأصبحت أكثر جدية في استعادة الدولة والسيادة، أم أن الأمر لا يزال في إطار الرسائل السياسية وإدارة الأزمة المفتوحة منذ سنوات؟

دعوة جديدة في لحظة مختلفة

لم تعد معركة اليمن اليوم مجرد صراع على السلطة بين طرفين، بل أصبحت معركة حول مفهوم الدولة ذاته، بين مشروع يسعى إلى إعادة بناء مؤسسات وطنية قائمة على القانون والدستور، ومشروع جماعة مسلحة فرضت واقعاً موازياً للدولة منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسساتها.

وتأتي دعوة الرئيس العليمي في ظل مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، حيث باتت تداعيات الأزمة اليمنية تتجاوز الحدود الداخلية، لتلامس أمن الملاحة الدولية، واستقرار المنطقة، وحركة التجارة والطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، فإن الحديث عن استعادة الدولة لم يعد مجرد شعار سياسي، بل أصبح مرتبطاً بقدرة الحكومة على حماية السيادة الوطنية، وإعادة تفعيل مؤسساتها، واستعادة قرارها الاقتصادي والعسكري والسياسي.

من خطاب الشرعية إلى اختبار القدرة

خلال السنوات الماضية، أكدت الحكومة الشرعية في أكثر من مناسبة أن هدفها الأساسي هو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، إلا أن الواقع الميداني والسياسي ظل يحمل الكثير من التحديات.

فبينما تمكن الحوثيون من بناء منظومة سيطرة أمنية وعسكرية وإدارية في مناطق نفوذهم، واجهت الحكومة الشرعية صعوبات كبيرة في توحيد القرار السياسي والعسكري، وتعزيز حضور مؤسساتها، وتقديم نموذج دولة قادر على استعادة ثقة المواطنين.

ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تضع الحكومة أمام اختبار مختلف، فالمطلوب لم يعد فقط إعلان التمسك باستعادة الدولة، بل ترجمة ذلك إلى خطوات عملية تبدأ من توحيد الصف الوطني، وتفعيل مؤسسات الدولة، وإنهاء حالة التشتت، وبناء استراتيجية واضحة للتعامل مع مشروع الحوثي.

الموارد السيادية.. معركة لا تقل أهمية عن الميدان

يمثل ملف الموارد الاقتصادية أحد أهم الاختبارات أمام الحكومة اليمنية، خصوصاً مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين وصرف الرواتب وتحسين الخدمات.

فالسيادة لا تقاس فقط بالسيطرة العسكرية على الأرض، وإنما بقدرة الدولة على إدارة مواردها، وتمويل مؤسساتها، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

ومنذ توقف صادرات النفط بسبب التهديدات الحوثية، تعرض الاقتصاد اليمني لضغوط كبيرة انعكست على حياة المواطنين، وأضعفت قدرة الدولة على القيام بواجباتها. لذلك فإن إعادة تشغيل الموارد الوطنية تمثل خطوة أساسية في استعادة دور الدولة.

الحوثيون واستمرار مشروع الدولة الموازية

في المقابل، ترى الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثي لم تعد مجرد طرف سياسي، بل مشروعاً يسعى إلى فرض سلطة أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، من خلال السيطرة على مؤسسات الدولة في مناطق نفوذها، والتحكم بالموارد، واستخدام القوة لفرض خياراتها السياسية.

وتؤكد الحكومة أن إنهاء الانقلاب لا يعني فقط استعادة المدن أو المواقع العسكرية، بل استعادة مفهوم الدولة وإنهاء أي سلطة موازية تنازع الدولة اختصاصاتها.

غير أن هذه المهمة تبقى معقدة، خاصة مع امتلاك الحوثيين قدرات عسكرية وأمنية كبيرة، واستفادتهم من سنوات الحرب في بناء منظومة نفوذ واسعة.

العامل الحاسم: وحدة القوى المناهضة للحوثيين

يبقى التحدي الأكبر أمام الحكومة الشرعية هو قدرتها على توحيد القوى والمكونات المناهضة للحوثيين ضمن مشروع وطني جامع.

فالتجارب السابقة أظهرت أن الانقسامات السياسية والخلافات الداخلية شكلت أحد أبرز العوامل التي أضعفت جبهة الدولة، وأتاحت للحوثيين توسيع نفوذهم وترسيخ وجودهم.

ويرى محللون أن أي مشروع جاد لاستعادة الدولة يحتاج إلى تجاوز الحسابات الضيقة، وبناء شراكة وطنية حقيقية، وتقديم نموذج مختلف عن سنوات الصراع والانقسام.

هل تغيرت المعادلة؟

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تمثل دعوة الرئيس العليمي الأخيرة بداية مرحلة جديدة تختلف عن سابقاتها؟

الإجابة ترتبط بقدرة الحكومة على الانتقال من مرحلة البيانات والمواقف السياسية إلى مرحلة الفعل الحقيقي، عبر قرارات واضحة وإجراءات ملموسة تعيد للدولة حضورها وهيبتها.

فاليمنيون الذين أنهكتهم الحرب لا يبحثون فقط عن خطابات سياسية، بل ينتظرون دولة قادرة على حمايتهم، وتوفير الخدمات لهم، واستعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء حالة الفوضى التي فرضتها سنوات الصراع.

معركة الدولة لم تعد تحتمل التأجيل

استعادة الدولة اليمنية ليست مهمة عسكرية فقط، بل مشروع وطني شامل يحتاج إلى إرادة سياسية، ووحدة داخلية، وإدارة اقتصادية فاعلة، ومؤسسات قادرة على العمل.

وبينما تؤكد الحكومة أن الوقت قد حان لإنهاء معاناة اليمنيين وطي صفحة الانقلاب، يبقى الاختبار الحقيقي في قدرتها على تحويل هذا الموقف إلى واقع ملموس.

فاليمن أمام لحظة فاصلة: إما أن تتحول دعوات استعادة الدولة إلى مشروع حقيقي يعيد بناء مؤسساتها وسيادتها، أو تستمر الأزمة في الدوران داخل دائرة مفتوحة من الصراع وإدارة الأزمات.

مقالات مشابهة

  • إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم 
  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل