ضبط 5 طلاب في حالة غش واستبعاد رئيس لجنة بامتحانات الشهادة الإعدادية في المنوفية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة المنوفية، اليوم الثلاثاء، استبعاد رئيس لجنة وملاحظة وضبط 5 طلاب بحوزتهم هاتف محمول في اللجان الامتحانية، وذلك أثناء امتحان مادتي الدراسات الاجتماعية والكمبيوتر للشهادة الإعدادية.
استبعاد رئيس لجنة وملاحظةوأشارت مديرية التربية والتعليم، على إنهاء تكليف واستبعاد رئيس لجنة كفر زين الدين الإعدادية التابعة لإدارة قويسنا التعليمية، لوجود ابن شقيقته باللجنة بالمخالفة للتعليمات المنظمة للامتحان وتم إحالته للشئون القانونية، إضافة إلى استبعاد ملاحظة بلجنة مدرسة الشهيد السيد رمضان الابتدائية التابعة لإدارة شبين الكوم التعليمية لعدم الالتزام بتعليمات الامتحان وحيازة تليفون محمول وتم إحالتها للشؤون القانونية.
وجرى ضبط طالبتين بمدرسة الدكتور أحمد عيسى الصعيدي، بقرية مليج التابعة لإدارة شبين الكوم التعليمية، وكذلك طالبة بمدرسة المساعي الإعدادية الجديدة التابعة لذات الإدارة وبحوزتهن تليفون محمول، وتم التحفظ عليه وتم إحالة الموضوع للشئون القانونية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية الشهادة الإعدادية محافظة المنوفية ضبط طالب استبعاد رئيس لجنة تعليم المنوفية اخبار المنوفية رئیس لجنة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.