أقدم أديرة العالم للرهبنة النسائية.. ما لا تعرفه عن القديسة دميانة في عيد استشهدها
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم 21 يناير 2025 بعيد استشهاد القديسة دميانة التي لها شهرة واسعة ومكانة كبيرة في قلوب جميع الأقباط، وكثير من الكنائس بنيت على اسمها تبركا بهذه الشهيدة.
ويحتفى الاقباط اليوم بذكري استشهادها ومن صور الاحتفاء نشر الأقباط صور لها على كافة مواقع التواصل الاجتماعي احتفالا بذكرى عيد استشهادها الذي يوافق 13 طوبة وفق التقويم القبطي.
وفي السطور التالية يستعرض موقع "صدى البلد"، أبرز المعلومات عن هذه القديسة:
ــ كانت القديسة دميانة وحيدة لوالديها.
ـ عندما بلغ عمر دميانة سنة واحدة أخذها والدها إلى الكنيسة وقدم النذور والشموع والقرابين ليبارك الله فيها ويحفظها له.
ــ وعندما بلغت من العمر 15 سنة أراد أن يزوجها فرفضت، وقالت له أنها قد نذرت نفسها للسيد المسيح "أي تعيش حياة البتولية وتكرس نفسها للصلاة والصوم من أجل الحياة الأبدية".
ــ طلبت دميانة من والدها الوالي مرقس أن يبني لها قصرا لتعبد فيه الله مع صاحباتها، وبنى والدها القصر بمنطقة البراري، فسكنت فيه مع أربعين عذراء، كن يقضين أغلب أوقاتهن في مطالعة الكتاب المقدس والعبادة الحارة، وبعد زمن أرسل دقلديانوس الملك، وأحضر مرقس والد القديسة دميانة، وأمره أن يسجد للأوثان، فامتنع أولًا غير أنه بعد أن لاطفه الملك، انصاع لأمره وسجد للأوثان.
ــ وعندما علمت القديسة دميانة بما فعله والدها أسرعت إليه ودخلت وتحدثت مع والدها من أجل عودته للإيمان المسيحي، وتأثر مرقس من كلام ابنته وبكى بكاءً مرًا، وأسرع إلى دقلديانوس واعترف بالسيد المسيح، ولما عجز الملك عن إقناعه بالوعد والوعيد أمر فقطعوا رأسه.
ــ وعندما علم دقلديانوس أن السبب وراء تحول مرقس عن عبادة الأوثان هي ابنته دميانة، جمع جنوده ونصبوا خيامهم حول القصر، وبدأت رحلة العذابات لها حتى تتراجع عن عبادة الله، استمرت العذابات قرابة الثلاث سنوات كانت تصل للموت، إلا أنها لم تستجب، فأمر بقطع رأسها، هي ومن معها من العذارى، ونلن جميعهن إكليل الشهادة في 13 طوبة.
ــ وانتهى عصر دقلديانوس والذي سمى بعصر الشهداء؛ بسبب كثرة عدد الشهداء من الأقباط في عهده، وتولى بعده قسطنطين الحكم ووالدته الملكة هيلانة، علمت هيلانة بقصة القديسة دميانة فذهبت إلى مكان عذاباتها فوجدت الأجساد ملقاة بأمر الملك بجوار القصر، فكرمت تلك الأجساد بتكفينها هي وأربعون عذراء، وقامت ببناء قبر كبير وسط كنيسة من أكبر الكنائس وقتها.
ــ ويعتبر دير القديسة دميانة فى بلقاس بمحافظة الدقهلية واحد من أقدم أديرة العالم للرهبنة النسائية، كما يعد من الأماكن الدينية المميزة لدى الأقباط الأرثوذكس، حيث يوجد جسد القديسة دميانة و40 عذراء داخل قبر الدير ويقبل على زيارته آلاف الأقباط سنويا للحصول على البركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القديسة دميانة المزيد القدیسة دمیانة
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، حفل تخرج دفعة جديدة من الدارسين ببرنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال (MBA)، وذلك بحضور اللواء الدكتور عادل إمام مساعد قائد قوات الدفاع الجوي والمدير السابق لكلية العلوم العسكرية، واللواء المهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والعميد الدكتور هشام العفيفي مدير كلية العلوم العسكرية، وأقيم الحفل تحت إشراف الأستاذ الدكتور جمال يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج الدراسات العليا المهنية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لإعداد كوادر قادرة على قيادة مؤسسات العمل بكفاءة، مشيرًا إلى أن برنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد قيادات تمتلك مهارات الإدارة والابتكار وصناعة القرار، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ورؤية الدولة للتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامج الدراسات العليا وفقًا لأحدث المعايير الأكاديمية الدولية، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويؤهل الخريجين للمنافسة في مختلف القطاعات، موجهًا التهنئة للخريجين ومتمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
وأعرب اللواء الدكتور عادل إمام عن سعادته بالمشاركة في حفل التخرج، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تقدمه جامعة العاصمة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد الإنسان القادر على القيادة وتحمل المسؤولية، وأن خريجي البرنامج يمثلون إضافة حقيقية لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
كما وجه اللواء المهندس مختار عبد اللطيف التهنئة للخريجين، مؤكدًا أهمية الربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الفكر الإداري والقدرة على الابتكار ودعم جهود التنمية.
وأعرب العميد الدكتور هشام العفيفي، مدير كلية العلوم العسكرية، عن خالص شكره وتقديره لجامعة العاصمة على التعاون المثمر، مشيدًا بدورها في تقديم برامج تعليمية متميزة تسهم في بناء الشخصية القيادية وصقل مهارات الدارسين، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص الجامعة على إعداد كوادر تمتلك العلم والانضباط والقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات التخرج، وسط أجواء احتفالية شارك فيها أعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين، احتفاءً بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة في مسيرتهم المهنية.