المكسيك تطلق برنامجاً لاستقبال المهاجرين «المطرودين» من أمريكا
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
بعد تولي “دونالد ترامب” منصب الرئاسة في واشنطن، أطلقت سلطات المكسيك، برنامجا لاستقبال المهاجرين الذين قد يتم طردهم من الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الداخلية المكسيكية روسيا إيسيلا رودريغيز: “ردا على ترحيل المكسيكيين الموجودين في الولايات المتحدة، أعدت حكومة المكسيك استراتيجية فعالة لاستقبالهم تحت اسم “المكسيك تحتضنكم”.
وأضافت أن “المكسيك ستعمل كل ما هو ضروري لحماية المواطنين وستقدم كل ما هو ضروري لاستقبال من تمت إعادة توطينهم لغرض دمجهم مجدداً في الوطن”.
وأوضحت أن “السلطات المكسيكية تستعد لعملية ترحيل المهاجرين المكسيكيين من الولايات المتحدة بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول خططه بهذا الشأن، مؤكدة أنه سيتم تقديم إمكانية الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي الحكومية للمواطنين الذين سيتم ترحيلهم، بما في ذلك الخدمات الطبية والنقل والاتصال الهاتفي”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المكسيك المهاجرين دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".