صحة المنوفية: 400 طبيب وممرضة في دورات تدريبية لمكافحة الأمراض غير السارية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت مديرية الصحة بالمنوفية، تنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة لتحسين كفاءة الأطقم الطبية، تحت إشراف الدكتور أسامة عبد الله، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، وبقيادة الدكتورة إيمان حسن زهران، مدير إدارة الرعاية الأساسية، تستهدف هذه الدورات 400 طبيب وممرضة من العاملين بالوحدات والمراكز الصحية على مستوى المحافظة.
تركز الدورات التدريبية على مكافحة الأمراض غير السارية من خلال تدريب المشاركين على كيفية اكتشاف عوامل الخطورة، والأسباب، والتشخيص المبكر لهذه الأمراض، إلى جانب سرعة التدخل للوقاية والعلاج للحد من تطور المضاعفات.
كما تشمل البرامج التوعية بتعديل أنماط الحياة الصحية، وتقليل نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والوفيات، بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات وأقسام الرعاية المركزة. ويتم ذلك من خلال تقييم المخاطر القلبية وتشجيع المرضى على الالتزام بالعلاج وإجراء الفحوصات الدورية.
في هذا السياق، تم تشغيل عيادات "قلبك أمانة" في 55 منشأة رعاية صحية أساسية بالمحافظة، لتوفير خدمات الفحص الدوري والمتابعة الطبية. كما تُجرى فحوصات السكر، السكر التراكمي، ودهون الدم في 243 منشأة أخرى لتيسير الاكتشاف المبكر للمضاعفات المرتبطة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.
تستمر الدورات التدريبية على مدار 20 دورة، وتشمل تقديم أحدث المستجدات في الأدلة الإكلينيكية والبروتوكولات الحديثة للوقاية والتشخيص والعلاج، وذلك ضمن جهود وزارة الصحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إدارة الرعاية الأساسية الأمراض غير السارية التنمية المستدامة الرعاية الأساسية المنوفية
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.