حزب الحركة الوطنية يستعد لتدشين مبادرات ميدانية تخدم المواطن
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
عقد حزب الحركة الوطنية المصرية برئاسة المهندس أسامة الشاهد، رئيس الحزب، اجتماعا موسعا مع أمانة التنظيم المركزية بالحزب؛ لمناقشة الخطة التنظيمية للحزب خلال المرحلة المقبلة وكيفية تفعيل ودعم التشكيلات القاعدية في المراكز والأقسام وجذب عضويات جديدة ليكون الحزب مركزا جاذبا للشباب والكوادر الفاعلة، وذلك من خلال دورات التدريب والتثقيف وممارسة الأنشطة التي تلبي هويات الأعضاء وطموحاتهم من خلال إقامة دورات لكرة القدم، وتنظيم المسابقات الدينية والثقافية ومنح الفائزين جوائز قيمة وغيرها من الفعاليات التي يتم التجهيز لها.
وأكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس الحزب، أن الحزب يتحرك خلال الفترة القليلة المقبلة على عدد من المحاور التنظيمية والسياسية؛ إذ يجرى دعم وتقوية وبناء الهيكل التنظيمي في جميع الأمانات المركزية والفرعية مع تدشين عدد من المبادرات الوطنية والميدانية التي ترتبط بالمواطن والتي تلبي جوانب كثيرة من احتياجاته وتطلعاته بما يحقق انتشارا أوسع وتواجد أكبر للحزب في الشارع المصري.
وشارك في الاجتماع، الدكتور أحمد الضبع الأمين العام ونائب رئيس الحزب، واللواء أحمد البلتاجي نائب رئيس الحزب، والنائب عبدالإله عبد الحميد أمين التنظيم، وخالد العوامي المتحدث الرسمي وجميع أعضاء وقيادات أمانة التنظيم المركزية بالحزب.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الحركة الوطنية المصرية حزب الحركة الوطنية الحركة الوطنية أمانة التنظيم المركزية رئیس الحزب
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان