ترامب يعلن استعداده لبيع تيك توك لإيلون ماسك
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه منفتح على شراء الملياردير إيلون ماسك تطبيق تيك توك للتواصل الاجتماعي إذا أراد الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ذلك.
أخبار ذات صلة
وأضاف عندما سئل عما إذا كان منفتحًا على شراء ماسك للتطبيق "سأكون كذلك إذا أراد شراءها".
وأردف "لقد التقيت بأصحاب تيك توك، الملاك الكبار. لذا، ما أفكر في قوله لشخص ما هو "اشتره وأعط نصفه للولايات المتحدة الأميركية".
وأوقف تطبيق المقاطع المصورة القصيرة الذي يستخدمه 170 مليون أميركي مؤقتاً عن العمل للمستخدمين قبل قليل من سريان قانون يوم الأحد يحتم على شركة بايت دانس الصينية المالكة للتطبيق بيعه.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تيك توك دونالد ترامب ترامب إيلون ماسك
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!
بقلم / فوزي عمار
في التاريخ درسٌ لا يُمحى عن ملكةٍ فرنسية قيل لها إن الشعب لا يجد الخبز، فأجابت ببراءة الطبقة المترفة: "فليأكلوا الكعك." لم تكن ماري أنطوانيت شريرةً بقدر ما كانت غارقةً في قصورها، لا تدرك أن الفارق بين الكعك والخبز هو الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للفقراء. واليوم، وبعد قرون، نعيش المشهد ذاته، لكن بصيغةٍ جديدة؛ فبدلًا من الكعك، أصبحت مولدات الكهرباء هي البديل.
ففي مدننا العربية التي تخونها شبكات الكهرباء الوطنية، ويحوّل فيها الصيفُ الحياةَ إلى جحيم، يتحول المولد الخاص إلى شريان حياة لا غنى عنه. لكن مع ارتفاع أسعار الوقود وفساد المسؤولين، تحولت فواتير المولدات إلى كابوس ينهك ميزانيات الأسر الفقيرة. فبعضهم يدفع أكثر من راتبه الشهري لقاء ساعاتٍ قليلة من النور الباهت.
وهنا يأتي دور ماري أنطوانيت العصرية؛ فبينما يتذمر المواطن من عداد المولد الذي يدور كالمروحة، نجد المسؤول أو رجل الأعمال يعلّق ببرودٍ ساخر: "لماذا لا يشترون مولدًا خاصًا لهم؟"
نعم، إنه السؤال الأبله ذاته، والنظرة القاصرة نفسها؛ وكأن شراء مولد بقدرةٍ مناسبة، مع تركيب ألواح، وتأمين وقود الديزل يوميًا، وإجراء الصيانة الشهرية، يشبه شراء رغيف خبز من المخبز! وكأن من يكافح لتوفير ثمن وجبةٍ لأطفاله قادرٌ على اقتطاع آلاف الدنانير لإنشاء محطة طاقة خاصة في شقته الصغيرة!
هذه المقولة ليست مجرد زلة لسان، بل هي مرآة تعكس انفصالًا عميقًا عن الواقع. فعندما تقول النخبة: "اشتروا مولدًا"، فإنها تُقرّ ضمنيًا بأن أزمة الكهرباء أصبح حلها فرديًا، وأن الدولة، التي يُفترض أن تكون حاميةً للمواطن، قد تخلت عن دورها، وأصبحت مسؤولية الإنارة على عاتق الجوعى والبسطاء.
لقد ظل شعبنا صبورًا، لكن صبره ليس أبديًا. فالملكة الفرنسية دفعت ثمن كلماتها غير المسؤولة، حتى وإن لم تكن قد قالتها حرفيًا، فإن التاريخ نسبها إليها. أما من يكررون اليوم سؤالها الأحمق عن المولدات، فعليهم أن يتذكروا أن الشعوب لا تنسى من قال لها: "فليشتروا مولدًا"، حين كانت تغرق في بحرٍ من العجز والفساد.
فالحل ليس في شراء المولدات، بل في إصلاح العقول التي تطرح هذا السؤال أولًا، وثانيًا في اختيار مسؤولين حكماء ونزيهين يشعرون بوجع المواطن، صاحب الوطن والثروة، بدلًا من مسؤولين مزورين وفاسدين.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إجراء تحرير صحفي احترافي يجعل المقال أكثر قوة وتأثيرًا مع الحفاظ على فكرتك وأسلوبك.
رابط مختصر