«تضامن مطروح» تستقبل 2 طن لحوم لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجا
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أعلن الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة، وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، استقبال هدية الوزارة التي تزن 2 طن من لحوم صكوك الإطعام، وذلك اهتماماً من الوزارة بمحافظة مطروح، وضمن خطة تشمل جميع المحافظات النائية ولمساندة أهلنا في مطروح.
وقال وكيل وزارة وزارة الأوقاف بمطروح، اليوم، إن كمية اللحم تسلمها الشيخ سامي عبيد، مدير شؤون الإدارات بأوقاف مطروح، وأن هذه القوافل من اللحوم تأتي شهرياً ويتم توزيعها على المواطن المطروحي بكل احترام لإنسانيته وتقديراً لكرامته بعد دراسة من قِبل مديرية التضامن الاجتماعي.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف ببيان، أنه جري تسليم اللحوم لمديرية التضامن بحضور الدكتورة دار السلام حسين مدير عام التضامن الاجتماعي بمطروح.
وأوضحت مدير عام التضامن الاجتماعي بمطروح أنه، سيتم توزيع هدية الأوقاف على الأسر الأولى بالرعاية في مراكز ومدن محافظة مطروح في سيدي براني والسلوم، بالإضافة إلى مدينة مرسى مطروح.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اللحوم اسعار اللحمة وزارة الأوقاف التضامن الاجتماعي توزيع لحوم الاولي بالرعاية محافظة مطروح التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".