استعدادات مكثفة لمواجهة الأزمات والكوارث في الوادي الجديد "صور"
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، اليوم الأربعاء، جاهزية اصطفاف المعدات والمركبات التابعة للوحدات المحلية والقطاعات الحكومية بمدينة الخارجة، استعدادًا لانطلاق فعاليات التدريب العملي المشترك "صقر 144".
ورافق المحافظ خلال الجولة السيدة حنان مجدي، نائب المحافظ، سيد محمود، سكرتير عام المحافظة، والعقيد إيهاب نافع، سكرتير عام المحافظة المساعد.
خلال جولته، شدد المحافظ على أهمية الانتهاء السريع من تجهيز المعدات والمركبات، لضمان جاهزيتها الكاملة للمشاركة في فعاليات التدريب العملي المشترك، المقرر إجراؤه في الفترة من 26 إلى 28 يناير الجاري.
ووجّه الزملوط بتكثيف الجهود للتأكد من فعالية كافة المعدات المستخدمة، بما يضمن تحقيق أهداف التدريب واختبار مدى جاهزية القطاعات المختلفة لمجابهة الأزمات والكوارث.
أوضحت نائبة المحافظ، أن تشهد مصر، بما فيها محافظة الوادي الجديد، تغييرات مناخية ملحوظة تُحتّم ضرورة الاستعداد الدائم لمواجهة الكوارث الطبيعية، وبحسب بيانات رسمية، تعد المحافظة واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بالعواصف الترابية وموجات الطقس القاسي، مما يجعل هذه التدريبات أداة حيوية لتقليل المخاطر وحماية المواطنين والبنية التحتية.
أكد المحافظ، أهمية التنسيق الكامل بين جميع القطاعات والوحدات المحلية لضمان فعالية التدريب وتحقيق أهدافه. وشدد على ضرورة إجراء مراجعات دورية لجاهزية المعدات المستخدمة وتحديثها بما يتناسب مع طبيعة الكوارث المحتملة، كما دعا إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في الجهود المحلية لمواجهة الأزمات.
من جانبه، أوضح العقيد إيهاب نافع، سكرتير عام المحافظة المساعد، أن التدريب يركز على بناء قدرات العاملين في القطاعات المختلفة، وتحسين مستوى التنسيق بين الجهات التنفيذية، مما يسهم في تقليل الآثار السلبية الناجمة عن الكوارث حال وقوعها.
كما أكد أن التدريبات السابقة أظهرت نتائج إيجابية في تحسين كفاءة فرق الطوارئ وتعزيز قدرتها على التصدي للأزمات.
اختتم المحافظ الجولة بتوجيه رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكداً أن هذه التدريبات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تسعى إلى حماية أرواح المواطنين وضمان استمرارية تقديم الخدمات الحيوية في أصعب الظروف.
وقال سكرتير عام المحافظة، إن هذه الجهود تعكس التزام محافظة الوادي الجديد بتطوير جاهزيتها لمواجهة الطوارئ وتعزيز أمن واستقرار المواطنين، ومع انطلاق فعاليات "صقر 144"، تواصل المحافظة ترسيخ مكانتها كنموذج في التخطيط السليم والتعامل الفعّال مع الأزمات.
وأوضح أن هذا التدريب ضمن خطة شاملة تنفذها محافظات الجمهورية لتعزيز جاهزيتها في مواجهة الأزمات والطوارئ. ويهدف تدريب "صقر" الذي يُنفذ دوريًا إلى تطوير قدرات الأجهزة التنفيذية والقطاعات الحكومية في التعامل مع الكوارث والأزمات مثل الزلازل والسيول، ويشمل التدريب محاكاة مواقف طارئة وتنسيق جهود الجهات المعنية للتأكد من سرعة الاستجابة وكفاءة التنفيذ.
محافظ الوادي الجديد يتفقد اصطفاف معدات مشروع صقر 144 (1) محافظ الوادي الجديد يتفقد اصطفاف معدات مشروع صقر 144 (2) محافظ الوادي الجديد يتفقد اصطفاف معدات مشروع صقر 144 (3) محافظ الوادي الجديد يتفقد اصطفاف معدات مشروع صقر 144 (4)
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مشروع جاهز محافظ محافظة تدريب سکرتیر عام المحافظة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.