«منظمة التسامح» تكرّم المفوضية على جهودها بانتخابات المجالس البلدية
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
قامت “منظمة التسامح الليبية”، ومقرها سبها، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها إبراهيم عادل والفريق المصاحب له، بتكريم مجلس المفوضية، حيث جرى التكريم بحضور رئيس المجلس عماد السايح وعضو المجلس أبوبكر مردة، وذلك تقديرًا للجهود الكبيرة التي بذلتها المفوضية في إنجاح انتخابات المجالس البلدية للمجموعة الأولى لعام 2024.
وخلال التكريم، الذي أقيم في مقر ديوان مجلس المفوضية في طرابلس، أعرب الحاضرون عن “دعمهم الكامل للمفوضية في مساعيها لإتمام انتخابات المجالس البلدية للمجموعة الثانية لعام 2025”.
و”يأتي هذا التكريم تقديرًا للدور الحيوي الذي لعبته المفوضية في تحقيق نجاح العملية الانتخابية، وتعزيز الديمقراطية على المستوى المحلي”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية مفوضية الانتخابات
إقرأ أيضاً:
ضمن جهودها لتمكين المرأة.. رابطة الكنائس الإنجيلية تواصل تدريب القيادات النسائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، في لبنان، فعاليات التدريب الإقليمي الثاني للقيادات النسائية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، بمشاركة متدربات من عدد من الدول العربية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات لمواجهة هذه الظاهرة من منظور كتابي ولاهوتي وروحي ونفسي.
وشهد البرنامج تقديم الدكتور نقولا أبو مراد، اللاهوتي والباحث في الدراسات الكتابية، أربع محاضرات استندت إلى نصوص من العهدين القديم والجديد، تناول خلالها المسؤولية المسيحية في مواجهة العنف من خلال تأملات في قصة قايين، مؤكدًا أن دعوة الله للإنسان هي أن يكون «حارسًا لأخيه»، وألا يقابل الشر بالشر، بل يعمل على ترسيخ قيم الأخوة والمحبة والمصالحة لكسر دوائر العنف.
كما رافق الأب اليسوعي داني يونس المشاركات في ثلاث جلسات روحية، دعا خلالها إلى التعمق في معرفة الذات، واكتشاف عمل الله في حياة الإنسان، وقبول نعمته، والعيش في رجاء الكلمة الحية، يسوع المسيح، باعتباره مصدر الشفاء والتجديد.
وأكد منظمو البرنامج أن التدريب يواصل أعماله وسط أجواء من التفاعل والحوار البنّاء، ويجمع بين البعدين الأكاديمي والروحي لتقديم رؤية متكاملة تسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل الكنائس والمجتمعات.
وأعربت المشاركات، القادمات من مختلف الدول العربية، عن تقديرهن لما وفره التدريب من معارف وخبرات أسهمت في تعزيز وعيهن ونموهن الشخصي، مؤكدات عزمهن على نقل ما اكتسبنه إلى كنائسهن ومجتمعاتهن، بما يسهم في نشر ثقافة الكرامة الإنسانية، وتعزيز الوعي، والإسهام في الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.