وزيرا الرياضة والتضامن يناقشان ترتيبات النسخة السادسة من احتفالية قادرون باختلاف
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
التقى وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ووزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، المعنيين بالوزارة وصندوق التمويل الأهلي، لمناقشة آخر الترتيبات والمستجدات الخاصة بالتحضير للنسخة السادسة من احتفالية «قادرون باختلاف».
ركز الاجتماع على التنسيق بين الوزارات، لضمان تنظيم الحدث بشكل متميز، الفعاليات المتنوعة التي تسلط الضوء على قدرات وإنجازات ذوي الهمم، والإعداد اللوجستي مثل اختيار مكان الاحتفال وتوفير الاحتياجات الخاصة للمشاركين.
أكد وزير الشباب والرياضة أن «قادرون باختلاف» أصبح رمزا لقدرات وإنجازات ذوي الهمم، وأن الوزارة تعمل على توفير كل سبل الدعم لضمان نجاح النسخة السادسة من الاحتفالية.
وأشار «صبحي» إلى أن الحدث يعكس رؤية الدولة في تمكين الشباب وتطوير برامج رياضية واجتماعية، تخدم ذوي الهمم وتبرز مواهبهم.
فيما أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن هذه الاحتفالية تعد من أبرز المبادرات التي تؤكد التزام الدولة برعاية الأشخاص ذوي الهمم ودمجهم في المجتمع.
وتوجهت الدكتورة مايا مرسي بالشكر والتقدير لكل العاملين والقائمين على تنفيذ احتفالية قادرون باختلاف تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قادرون باختلاف وزير الشباب والرياضة وزيرة التضامن قادرون باختلاف ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.