اللجنة العليا للطوارئ وادارة الازمة بولاية الخرطوم تستعرض المعالجات الجارية لحل ازمة المياه والكهرباء
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
(سونا) قررت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة فى إجتماعها اليوم برئاسة والى الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الإستمرار في المعالجات الجارية لحل أزمة المياه بزيادة مصادر الطاقة الكهربائية لتشغيل محطة المنارة والآبار فى ظل إستمرار إنقطاع التيار الكهربائى من محطة النقل الرئيسية بمروى.
وإستمع الإجتماع إلى تقرير من رئيس اللجنة الطارئة لمعالجة أزمة المياه الأستاذ ايهاب هاشم إسماعيل الأمين العام لمجلس الحكم المحلي أوضح من خلاله محاور المعالجات الجارية لتوفير مياه الشرب وهي تشغيل (٧٦) بئرا من (١٢٤) بئرا تم تزويدها بمولدات وتوفير الوقود لها بالإضافة إلى الدفع بعدد من التناكر لتوفير المياه للمناطق التى لا توجد فيها آبار.
وقال إيهاب انه إلى جانب الدعم المقدم من رئيس مجلس السيادة وحكومة الولاية والمحليات فهناك دعم من المنظمات الاجنبية والوطنية والخيرين فى توفير الوقود للآبار .
الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الأستاذ الهادى عبدالسيد طمأن الإجتماع بأن الولاية إحتاطت بوقود كافي لتشغيل محطة المنارة والآبار.
فيما أوضح مدير هيئة مياه الخرطوم المهندس محمد علي العجب أنه تم توفير (٧) مولدات كبيرة لتشغيل محطة المنارة وهي محطة كبيرة تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء تصل إلى(٤٥٠) كيلو واط كما أن المولد الواحد يستهلك فى اليوم الواحد (٧٦) برميل جازولين.
ولفت أن المنارة تعمل الان بنسبة ٢٥% من طاقتها الإنتاجية وتوقع العجب أن ترتفع هذه النسبة إلى ٦٦% بعد تشغيل كل المولدات التى تحتاج إلى معالجات فنية يجري العمل الآن فى معالجتها .
فيما يتعلق بالكهرباء أوضح مدير كهرباء ام درمان أن هنالك جهوداً كبيرة مبذولة لإكمال صيانة محطة النقل فى مروى وتوقع أن تكتمل الصيانة والاختبارات فى اي وقت .
مدير إدارة النقل العام والبترول إسماعيل عبدالله أكد انه تم توفير كميات كبيرة من الوقود لمعالجة إحتياجات محطة المنارة والآبار والمستشفيات والمخابز كما تم توفير كميات كبيرة من غاز الطبخ وغاز المخابز .
فى سياق مختلف آمنت اللجنة على توصية المدير العام لوزارة التربية والتعليم الوزير المكف دكتور قريب الله محمد أحمد والخاصة بالإستئناف الكامل لكل الفصول الدراسية .
وأكدت اللجنة ضرورة المضى بإرادة قوية وعدم حرمان الطلاب من التعليم وسيتم رفع هذه التوصية لحكومة الولاية ولجنة أمن الولاية للنظر فى إستئناف الدراسة بالكامل.
فى سياق أخير نقاش الإجتماع التقرير السنوي للجنة الإقتصادية وأداء اللجنة للعام ٢٠٢٤ قدمه المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري الدكتور سر الختم فضل المولى أوضح فيه الجهود التى تبذل فى توفير الوقود وزيادة الكميات حتى وصلت إلى(١٢) مليون لتر جازولين و(٨) مليون لتر من البنزين وزاد عدد محطات الخدمة من (٥) إلى(٢٨) طلمبة كما تم توفير غاز الطبخ وغاز المخابز وتوفير الدقيق بكميات كافية وأشاد الإجتماع بهذه الجهود التى أسهمت فى إستقرار الحياة .
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: محطة المنارة تم توفیر
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.