عرض مهيب لـ 20 ألفا من خريجي الدورات العسكرية المفتوحة في تهامة -حجة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
الثورة /
نظمت التعبئة العامة في محافظة حجة عرضا شعبيا مهيبا لـ 20 ألفا من خريجي الدورات العسكرية المفتوحة «طوفان الأقصى» من أبناء مديريات مربع تهامة.
وجسد المشاركون في العرض الذي أقيم في مديرية عبس بحضور محافظ المحافظة هلال الصوفي ووكلاء المحافظة حمود المغربي وعبدالكريم خموسي، وزيد الحاكم، وأحمد المؤيد ونبيل الجرب، ومدراء أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، ومديريات مربع تهامة ومسؤولي التعبئة، ما تلقوه من مهارات في الدورات العسكرية المفتوحة.
ورفع المشاركون في العرض العلمين اليمني والفلسطيني في صورة جسّدت مكانة القضية الفلسطينية في قلوب أهل الحكمة والإيمان، كما جسدوا مستوى الانضباط والجهوزية القتالية.
وردد الخريجون شعارات العزة والكرامة والحرية والهتافات المناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي البريطاني والاستمرار في دعم قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بالانتصار التاريخي الذي حققته المقاومة الباسلة والمجاهدين في غزة والمواقف المشرفة للقيادة الثورية الحكيمة وعمليات القوات المسلحة التي ساندت المظلومين والمستضعفين.
وجددوا العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالاستعداد لخوض المعركة إلى جانب القوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني الإجرامي على اليمن.
وأكدت قوات التعبئة الاستعداد لتقديم التضحيات دفاعاً عن الوطن والتمسك بالهوية الإيمانية ونصرة المظلومين والمستضعفين من أبناء الأمة.
وجددت التأكيد على مواصلة التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل استعداداً لأي تصعيد أمريكي صهيوني وأي خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة في خوض معركة تحرير الوطن من الغزاة والمحتلين.
وخلال العرض الشعبي اعتبر مدير أمن المحافظة العرض المهيب رسالة لدول العدوان بجاهزية أبناء الشعب اليمني للتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني ومرتزقتهم.
وأشاد بصمود ومواقف أبناء تهامة في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وتفاعلهم الكبير مع الدورات العسكرية المفتوحة استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي الصهيوني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورات العسکریة المفتوحة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.