كوريا الجنوبية: الرئيس يون يحضر جلسة محاكمة العزل مع وزير دفاعه السابق
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
حضر رئيس كوريا الجنوبية المعزول، يون سوك يول، ووزير الدفاع السابق، كيم يونغ هيون، الجلسة الرابعة من محاكمة العزل في المحكمة الدستورية في سيول، حيث يُحاكم يون بسبب فرضه حالة الأحكام العرفية لفترة قصيرة، ما أثار جدلاً واسعاً في السياسة الكورية الجنوبية.
نُقل الرئيس يون، الذي تم اعتقاله الأسبوع الماضي بعد القبض عليه في مجمعه الرئاسي، إلى المحكمة في شاحنة سجون برفقة سيارات أمن الرئاسة.
ونُقل كيم، الذي أُلقي القبض عليه في ديسمبر بتهم التورط في التمرد وإساءة استخدام السلطة، في شاحنة سجون أخرى.
واستُدعي كيم كشاهد في الجلسة. وشدد جونغ تشونغ راي، النائب ورئيس لجنة التشريع والقضاء في الجمعية الوطنية، قبل دخولهم إلى المحكمة، على ضرورة تسريع حل الأزمة السياسية، محذرًا من عواقب التصعيد في الاضطرابات.
فيما ندد حزب سلطة الشعب الذي ينتمي إليه يون باعتقاله، وسار بعض النواب في مسيرة احتجاجية على ما وصفوه بجهود الاعتقال غير القانونية. كما نظم مؤيدو يون ومنتقدوه احتجاجات متنافسة بالقرب من مقر إقامته، انتشر بينها الآلاف من ضباط الشرطة لمنع انزلاق الأمور.
Relatedكوريا الجنوبية: السلطات تطلب من القضاء إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس المعزول يونمؤيدو رئيس كوريا الجنوبية المعزول يتظاهرون أمام مقر إقامته ويؤكدون دعمهم المستمر لهكوريا الجنوبية: قبول استقالة رئيس الأمن الرئاسي بعد استجوابه في قضية عرقلة اعتقال الرئيس المعزولمذكرة اعتقال جديدة بحق رئيس كوريا الجنوبية.. ما الذي يجب أن نعرفه عن حصار المجمع الرئاسي في سيول؟وكان يون قد اقتيد يول يوم الأربعاء إلى مركز احتجاز بالقرب من عاصمة البلاد، سيول، بعد استجوابه من قبل مسؤولي إنفاذ القانون.
وقد خضع لنحو 10 ساعات من الاستجواب من قبل وكالة مكافحة الفساد في البلاد بعد احتجازه في مقر إقامته الرئاسي في وقت سابق من اليوم.
وقبل اصطحابه إلى مقر وكالة مكافحة الفساد، أعرب يون في رسالة فيديو مسجلة عن أسفه لأن "سيادة القانون قد انهارت تمامًا في هذا البلد".
وقال: "أشعر بالفزع حقًا لرؤية مخالفات فوق مخالفات فوق مخالفات فوق مخالفات تُنفذ، وإجراءات تتم بالقوة بموجب مذكرة باطلة".
يذكر أن بارك تشان-داي، زعيم أرضية الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض، الذي قاد الحملة التشريعية التي أدت إلى عزل يون في 14 ديسمبر/ كانون الاول، قد أشار إلى إن احتجاز الرئيس هو "الخطوة الأولى نحو استعادة النظام الدستوري والديمقراطية وتحقيق سيادة القانون".
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كوريا الجنوبية: العثور على آثار ريش طائر ودماء في محركي الطائرة المنكوبة كوريا الجنوبية: رجال الإطفاء يتصدون لحريق في مبنى تجاري في سيونغنام محققون يواصلون البحث في حطام طائرة "جيجو إير" بعد تحطمها في كوريا الجنوبية اعتقالمحكمةشرطةأحكام عرفيةفسادكوريا الجنوبية
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا ألمانيا دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا ألمانيا اعتقال محكمة شرطة أحكام عرفية فساد كوريا الجنوبية دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا ألمانيا الإمارات العربية المتحدة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني نزوح إيلون ماسك الحوثيون مصر کوریا الجنوبیة یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
تونس – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، امس الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا بينهم مرشح الرئاسة السابق عياشي زمال والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم وديع الجريء.
وأعطى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وفي أكتوبر 2023، أودع الجريء، السجن على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحوكم في فبراير 2025 بالسجن 4 سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.
أما زمال، فأوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنه “بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، تمتع السجينان العياشي زمال رئيس حركة عازمون والمترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، بعفو رئاسي خاص”.
ويعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.
وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي التونسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وقيام الجمهورية.
المصدر: RT