وزير السياحةيبحث دفع مزيد من الحركة الوافدةمع نظيره الاسباني خلال مشاركته بمعرضFITUR2025
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
استمراراً لمجموعة اللقاءات الهامة التي يعقدها خلال زيارته الحالية بالعاصمة الإسبانية مدريد، التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، Jordi Hereu وزير السياحة والصناعة بدولة إسبانيا، وذلك بمقر إقامة المعرض السياحي الدولي FITUR2025.
وقد تم خلال هذا اللقاء استعراض ومناقشة سبل تعزيز مزيد من التعاون المشترك بين مصر وإسبانيا في مجال السياحة والآثار ، وبحث آليات دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق الإسباني باعتباره من الأسواق السياحية الهامة المصدرة للسياحة إلى مصر وخاصة في ظل شغف واهتمام السائحين الأسبان بالمقصد السياحي المصري.
وقد شارك في حضور اللقاء السفير إيهاب بدوي سفير مصر بإسبانيا، ومنى عرفة وزير مفوض بالسفارة المصرية بإسبانيا.
وخلال اللقاء، أكد الوزيران على عمق العلاقات الوثيقة والاستراتيجية التي تربط بين مصر وإسبانيا وخاصة في ظل التوافق بينهما في العديد من الآراء الاستراتيجية وخاصة فيما يخص جهود تحقيق السلام والاستقرار بين الدول.
كما تطرقا أيضاً للحديث عن العلاقات الطيبة بين الشعبين المصري والإسباني ولا سيما في ظل وجود تقارب بينهم ومجالات اهتمام عديدة منها تشجيع الكثير من الشعب المصري للفرق الرياضية المختلفة في إسبانيا مثل ريال مدريد وبرشلونة.
كما تم الإشارة إلى شغف الشعب الإسباني واهتمامه الكبير بزيارة مصر والتعرف على معالمها ومقوماتها السياحية والأثرية فهي من المقاصد السياحية المفضلة لديه.
وتحدث شريف فتحي عن أهمية السوق الإسباني باعتباره من الاسواق السياحية الهامة بالنسبة لمصر، مؤكداً على حرص الوزارة على أن تشهد الحركة السياحية الوافدة منه لمصر مزيد من النمو.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير الإسباني أن الحركة السياحية الوافدة من إسبانيا من المقرر أن تشهد نمواً أفضل خلال الفترة المقبلة وخاصة مع تحسن واستقرار الأوضاع الجيوالسياسية والظروف الاستثنائية التي كانت تشهدها المنطقة.
وقد ناقش الوزيران إمكانية توقيع مذكرة تفاهم، قريباً، بين البلدين لتعزيز مزيد من التعاون بينهما في مجال السياحة واستمرار التعاون بين البلدين في مجال العمل الأثري، حيث تعمل في مصر 12 بعثة أثرية إسبانية في مواقع أثرية متعددة.
وفي نهاية اللقاء دعا شريف فتحي، وزير السياحة والصناعة الإسباني، لزيارة مصر قريباً والاستمتاع بتنوعها السياحي وزيارة المتحف المصري الكبير .
جدير بالذكر أن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قام بجولة داخل الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR2025.
وحرص على لقاء مجموعة من العارضين المصريين المُشاركين بالجناح من شركات سياحة ومنشآت فندقية، وتحدث معهم عن حجم أعمالهم بالنسبة للحركة السياحة الوافدة لمصر من السوق الإسباني ومعدلات الحجوزات خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.