نظم المجلس فعالية ثقافية بعنوان "قراءة في كتاب" يوم السبت ٢٥ من يناير ٢٠٢٥م، الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، إذ استضاف الدكتور حسن مدني، الدكتور علاء جانب في قراءة تحليلية لكتاب "المذكر والمؤنث" للمؤلف اللغوي الكبير ابن جني، وذلك في إطار فعاليات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.

أوضح الدكتور علاء جانب أن "ابن جني" أحد أعلام النحو والصرف والبلاغة في اللغة العربية، وُلد في البصرة عام ٣٢٤ هـ وتوفي في نيسابور عام ٣٩٢ هـ. ويُعد من أبرز العلماء في تاريخ اللغة العربية، وترك إرثًا علميًّا كبيرًا في مجالات النحو والصرف. من بين مؤلفاته البارزة كتاب "المذكر والمؤنث"، الذي يعد مرجعًا مهمًا في دراسة التمييز بين المذكر والمؤنث في اللغة العربية، إذ يعرض الكتاب تحليلات لغوية دقيقة تؤثر في تفسير المعاني وتوضيح دلالات اللغة العربية.

استعرض الدكتور علاء جانب الكتاب -خلال الفعالية- أهمية الكتاب في فهم اللغة العربية، مؤكدًا أن ابن جني قدم فيه دراسة شاملة للتمييز بين المذكر والمؤنث بأسلوب علمي دقيق وفلسفي. وقال: "كتاب ابن جني يعد مرجعًا مهمًّا للباحثين في اللغة العربية، إذ يقدم تفسيرًا موسعًا حول كيفية تأثير التمييز بين المذكر والمؤنث في تشكيل المعاني في النصوص الأدبية والدينية".

وفي حواره، أشاد الدكتور حسن مدني بالإصدارات التي يقدمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، قائلاً: "المجلس قدم مجموعة من الإصدارات التي تسهم بشكل كبير في إثراء الفكر العربي والإسلامي، وخاصة في مجال اللغة العربية. هذا النوع من الكتب يعد حجر الزاوية لأي دارس للغة ويعزز الفهم العميق للقواعد النحوية التي يعتمد عليها خطابنا الديني والثقافي".

وأعرب الدكتور علاء جانب عن تقديره لجهود الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في دعم الثقافة العلمية والفكرية، مؤكدًا: "إن الاهتمام المستمر من سيادة الوزير في تشجيع نشر الفكر المستنير من خلال مثل هذه الإصدارات يسهم بشكل فعال في ارتقاء المجتمع فكريًا".

تأتي الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والعلمية التي نظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال مشاركته في المعرض، إذ يهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والعلمي، ونشر الفكر الوسطي المستنير بين القراء والمهتمين باللغة العربية والفكر الإسلامي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض الكتاب جناح معرض الكتاب أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فعالية ثقافية الأعلى للشئون الإسلامیة الدکتور علاء جانب اللغة العربیة

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • بورسعيد بطلاً للسرد الأدبي.. أدباء وروائيون يستعرضون تجليات المدينة في الرواية والقصة بمعرض الكتاب
  • برامج علمية وفنية في أسبوع رواد المستقبل بدبا
  • المجلس الأعلى للدولة «يفتح النار» على أزمة الكهرباء: أموال ضخمة بلا نتائج
  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية