صحة المنوفية: جولات مكثفة لمتابعة المستشفيات خلال عيد الشرطة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفذت مديرية الصحة بالمنوفية، جولات ميدانية مكثفة على مستشفيات المحافظة للتأكد من تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، بتعليمات الدكتور أسامة عبد الله، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، وقامت فرق إدارة الطب العلاجي والطوارئ بجولات مبكرة، شملت الجولة مستشفيات قويسنا المركزي وبركة السبع المركزي، حيث تابع الدكتور مصطفى النعماني، مدير إدارة المستشفيات، والدكتور محمود علي، مدير إدارة الطوارئ، سير العمل بالأقسام الحيوية مثل الاستقبال والطوارئ، الحضانات، والعناية المركزة، إلى جانب متابعة الأقسام الداخلية.
رافقهما خلال الجولة الدكتورة سارة سعيد من إدارة العلاجي، و أحمد الشبراوي مشرف المشروع القومي للرعايات والطوارئ، و إيهاب السيد السواح من المتابعة الإدارية، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المتغيبين عن العمل.
في مستشفيات أشمون، قام الدكتور أنور محفوظ، مدير الخدمات العلاجية، بمتابعة العمل يرافقه فريق علاجي وإداري من المديرية. شملت الجولة مستشفيات أشمون العام، رمد أشمون، وحميات أشمون.
وتم رصد غياب بعض الأطباء في مستشفى أشمون العام، واتخاذ الإجراءات اللازمة، مع التوصية بفتح العيادات الخارجية لتقليل الضغط على العيادات التخصصية، كما لوحظ انتظام العمل في مستشفيات رمد وحميات أشمون، مع توافر كافة النوبتجيين.
على صعيد آخر، تابع الدكتور أنس الفقي سير العمل بمستشفى زاوية الناعورة المركزي، بينما تفقد فريق الطب العلاجي مستشفيات سرس الليان، تلا المركزي، والمخ والأعصاب ورمد شبين الكوم، حيث تم المرور على أقسام الطوارئ، العناية المركزة، الحضانات، والأقسام الداخلية.
تأتي هذه الجولات في إطار الحرص على ضمان جاهزية الفرق الطبية وتقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين خلال فترة عيد الشرطة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إدارة العلاج الخدمات العلاجية العيادات الخارجية الفرق الطبية المنوفية
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة