بعد انسحابه سابقا.. ترامب يدرس الانضمام إلى منظمة الصحة العالمية من جديد
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، إنه قد يدرس الانضمام إلى منظمة الصحة العالمية مرة أخرى، بحسب ما جاء في القاهرة الإخبارية.
تفاصيل حديث ترامب عن الصحة العالميةوأضاف ترامب، خلال كلمته أمام أنصاره في لاس فيجاس، مساء السبت: العصر الذهبي للولايات المتحدة بدأ، ولدينا احتياطات كبيرة من النفط وإدارة بايدن رفضت استغلالها.
وأشار إلى أنه سيعمل مع الكونجرس على خفض الضرائب على الأمريكيين، خاصة أن الكثير منهم تضرروا من التضخم والسياسات الاقتصادية لإدارة بايدن.
وفى وقت سابق، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، وهو القرار الذي من شأنه أن يقطع أحد أكبر مصادر التمويل عن المنظمة الأممية.
وقال ترامب في المكتب البيضاوي، بعد تنصيبه رئيسًا، إن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية، معتبرًا أن الوكالة الأممية تعاملت بشكل سيئ مع جائحة فيروس كورونا، وأزمات صحية دولية أخرى.
وزعم ترامب أن المنظمة فشلت في التصرف بشكل مستقل، بعيدًا عن التأثير السياسي للدول الأعضاء، مضيفًا أنها طالبت بمدفوعات باهظة بشكل غير عادل من الولايات المتحدة، التي لا تتناسب مع المبالغ التي قدمتها دول أخرى أكبر، مثل الصين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب الصحة العالمية أمريكا دونالد ترامب منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".