معرض القاهرة الدولي للكتاب.. منصة ثقافية عالمية تحتفي بالتنوع الأدبي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرًا مصورًا بعنوان، :"معرض القاهرة الدولي للكتاب.. منصة ثقافية عالمية تحتفي بالتنوع الأدبي"، ليسلط الضوء على الإقبال الكبير على المعرض.
الإقبال على معرض القاهرة الدولي للكتابوقال التقرير، :"هكذا تعبر كل دولة عن تاريخها والعادات والتقاليد داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب للعام 2025 أكثر من 1300 دار نشر من نحو 80 دولة تحكي تجاربًا لتصنع جسرا ثقافيا بين الدول".
ومن جانبه، أشاد خالد دعيبس، دار الروافد الثقافية للنشر من لبنان، بالدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدًا أن المعرض بالنسبة للبنانيين بشكل عام هو أكبر من معرض يعني احنا بنعتبره سوق للكتاب بشكل أساسي، قائلًا: "هو اللي بيفتح موسم بداية المعارض كلها فدائما نتامل دائما ببداية المعارض بمعرض القاهرة الدولي الكتاب.. خصوصا المعرض هذه النسخة يشهد تنظيم مميزة وفي كل سنه بيكون معرض القاهرة للكتاب منظم اكثر من كل عام".
وأوضح سمير الجندي، الكاتب والناشر من القدس، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب زخم وهناك إقبال شديد وكبير من قبل القراء والكتاب، مضيفًا: "يعني لما جينا عشان ندخل المعرض كان في صعوبة من شدة الازدحام فهذه هي القاهرة وهذا هو معرض القاهرة".
وشدد الكاتب والناشر من القدس، على أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يشهد إقبال كبير خلال الفترة الحالية، موضحًا أنه يعد أكبر معرض من حيث الاقبال.
وتابع التقرير: "لطالما كان معرض القاهرة الدولي للكتاب مصدر التجارب الثقافية التواصل بين الشعوب مشاركة دولية واسعة من بينها المشاركة الافريقية ضمن الأنشطه الثقافية فعقدت من خلالها ندوة تناولت الادب الافريقي لتحكي تجارب تعكس عمق التراث الانساني لشعوب القارة السمراء".
وأشار أرونا ماداهونا، الكاتب التوجولي، إلى أن الأدب الأفريقي كلمة كبيرة جدًا لانها أدب متنوع، متابعًا: "يمكن ان تقول الادب الافريقي وانت تقصد به الادب الذي يعني كتب بالعربية او كتب باللغات المحلية وحتى كتب بلغة فرنسية.. احنا في بلد عربي سوف يكون اهتمام اكثر بما كتب باللغة العربية في الأدب الأفريقي وهي في الحقيقة يعني ادب كبير و ضحم جدا منذ اجدادنا الذين كتبوا في شتى الأغراض العربية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة معرض القاهرة معرض القاهرة الدولي للكتاب القاهرة الدولي للكتاب القاهرة الإخبارية معرض القاهرة الدولی للکتاب
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.