بعد رفض إسرائيل الانسحاب..لبنان: 11 قتيلاً و80 جريحاً برصاص إسرائيلي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن 11 على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 80 بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار في جنوب البلاد يحاول المئات دخولها، الأحد، بعد أن رفضت إسرائيل الانسحاب منها.
#عاجل| ارتفاع عدد القتلى بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان إلى 11 pic.twitter.com/ilVpVtYA5L
— 24.ae | عاجل (@20fourLive) January 26, 2025وقالت الوزارة في بيان: " 11 قتيلاً و83 جريحاً في حصيلة غير نهائية لاعتداءات العدو اليوم في جنوب لبنان"، مشيرة إلى أن من بينهم امرأتان وعسكري في الجيش اللبناني.
ومن جهته قال الجيش الإسرائيلي، إن جنوده أطلقوا أعيرة تحذيرية في عدة مناطق في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بعد أن رصدوا تهديدات مع اقتراب مشتبهين من قواته.
وقال الجيش إنه اعتقل العديد ممن قال إنهم، شكلوا تهديداً مباشراً لقواته، لاستجوابهم.
رغم سقوط جرحى..سكان جنوب لبنان يسعودون إلى قراهم - موقع 24طالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية، اليوم الأحد، سكان جنوب لبنان بالامتناعع ن العودة إلى قراهم، حتى إشعار آخر، محدداً 60 قرية بشكل خاص، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"ولم يذكر الجيش الإسرائيلي الذين اقتربوا من القوات ولا عدد المحتجزين للاستجواب.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الوزارة لبنان إسرائيل الجیش الإسرائیلی فی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.