أحمد موسى ردا على ترامب: موقف مصر لن يتغير بشأن رفض تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
علق الإعلامي أحمد موسى، على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول الجوار وخاصة مصر والأردن.
وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"، "كلام الرئيس الأمريكي ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين لم يكن مفاجئا"، لافتا إلى أن "ترامب سيتحدث اليوم مع الرئيس السيسي، وننتظر هذه المكالمة".
وأضاف "المخطط ليس جديدا والموقف المصري لم ولن يتغير سواء ترامب موجود أو غيره، ومصر لن تترك سيناء لأحد، ولن تسمح بأن تكون الوطن البديل للفلسطينيين".
وأكد "الموقف المصري لم ولن يتغير بشأن رفض تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم"، مختتما "المخطط الصهيوني لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم بدأ عقب نكبة 48 وحتى الآن".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى ترامب الإعلامي أحمد موسى الموقف المصري المزيد تهجیر الفلسطینیین أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".