مستشار الموارد البشرية : التشريعات الجديدة بالمملكة تصب في مصلحة العامل أولاً . . فيديو
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
الرياض
أكد هشام بن علي، مستشار اقتصاديات الموارد البشرية والتنمية الإدارية، أن نظام العمل في المملكة وُضع بشفافية ومصداقية لمصلحة الطرفين “طرفي التعاقد المنشأة والموظف ” .
وقال بن علي خلال مداخلة له على القناة: “جميع التشريعات الجديدة تصب في مصلحة العامل أولاً، وفي الدرجة الثانية نظرت للمصلحة الخاصة للمنشآت، وسهّلت توظيف المواطنين بدعم مالي من الدولة، مما خفف العبء على المنشآت وشجع الاستثمار”.
وتابع المستشار: “في المملكة وصلنا لنتائج مذهلة منذ أيام جائحة كورونا، ومن ضمن النتائج المذهلة للعمل المرن والحر وعن بُعد هو تقليل البطالة في المملكة ، فهي لم تكن فكرة حديثة ولكن لم تكن موجودة في سوق العمل بشكل محدد”.
وأكد المستشار أنها أصبحت طريقة جاذبة للموظف والمستثمر، حيث وفرت مرونة للموظفين وخفضت تكاليف المنشآت، مما عزز القدرات المالية للمواطنين والشركات وجعلها من أهم المتطلبات للحياة في المملكة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/mTTAYjCg9Gf9NnD1.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العمل الحر المملكة نظام العمل هشام بن علي فی المملکة
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.