أحمد الكاف يبدأ دورة الفيفا .. ويدير قمة الوصل والنصر السعودي
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
انخرط الحكم الدولي أحمد الكاف اليوم في دورة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، للحكام المرشحين لإدارة نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر الندوة حتى 31 يناير الجاري، ويتضمن برنامج الدورة ثلاثة اختبارات بدنية من المستوى المتقدم، ومجموعة من المحاضرات النظرية والعملية والاختبارات على الحالات التحكيمية وحالات الفيديو، بالاستعانة بلاعبين محليين واختبار سرعة اتخاذ القرارات الصحيحة في كل الحالات من قبل جميع الأطقم، وسيتم بعد هذه الاختبارات اختيار 4 أطقم للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم للأندية والتي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة 14 يونيو وحتى 13 يوليو من العام الحالي بمشاركة 32 ناديا تم توزيعها على 8 مجموعات يتأهل من كل مجموعة ناديين لثمن نهائي البطولة التي تقام لأول مرة بهذا العدد من الأندية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن بداية عام 2024 عن القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة نهائيات كأس العالم 2026، وسيُشارك في الدورة الحالية الحكام المرشحين من آسيا وإفريقيا ومنطقة أوقيانوسيا، وتضم القائمة الآسيوية كلا من: الحكم العماني أحمد الكاف والقطريين عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي والسعوديين محمد الهويش وخالد الطريس والإماراتيين عادل النقبي وعمر آل علي والأسترالي الجنسية الإيراني الأصل علي رضا فغاني والياباني أراكي يوسوكي والأردني أدهم مخادمة والأوزبكي ألجيز تاتاشيف والصيني ما نينج والكوري الجنوبي كيم جون والماليزي محمد نظمي والكويتي أحمد العلي واليابانية ياما شيتا، ومن قارة إفريقيا سيشارك كل من: المغربي جلال جيد، الجزائريين يوسف كموح ومصطفى غربال، التشادي الحاج آلاو، الكونغولي جون جاك ندالا، المصريين محمد معروف وأمين عمر، الغابونيين بيير أتشو وتانغوي ميبيامي، الليبي معتز إبراهيم، الموريتاني دحان بيدة، السنغالي عيسى سي، الصومالي عبد القادر أرتان، الجنوب إفريقي توم أبونجيل، والسوداني محمود إسماعيل، ومن أوقيانوسيا النيوزلندي كامبل كيرك ومن سولومون الحكم بن أوكواي.
وفي السياق ذاته منحت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لطاقم تحكيمي من سلطنة عمان مهمة إدارة مباراة الوصل الإماراتي ومُضيفه النصر السعودي في الجولة السابعة من دوري النخبة الآسيوي في نسخته الأولى على ملعب الأول بارك في الرياض 3 فبراير المقبل الساعة العاشرة مساءً بتوقيت سلطنة عمان، وسيُدير المباراة حكم الساحة الدولي أحمد الكاف ويساعده أبوبكر العمري وراشد الغيثي، بينما سيكون عمر اليعقوبي رابعا، في حين سيكون في تقنية الفيديو الحكم الكويتي عبدالله جمالي ويساعده حكمنا الدولي الآخر قاسم الحاتمي، ويحتل النصر الثالث برصيد 13 نقطة بينما في رصيد الوصل 11 نقطة، ومواجهة الاثنين حاسمة للطرفين لتأكيد وصولهما للأدوار النهائية، ويعود الكاف للأول بارك بعد أن أدار11 مارس الماضي قمة النصر والعين الإماراتي في إياب نصف نهائي منطقة الغرب وربع نهائي دوري الأبطال والتي شهدت 7 أهداف وامتدت للأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، واتخذ الكاف العديد من القرارات الحاسمة والمصيرية في تلك المباراة التي أجمع عليها معظم النقاد التحكيميين، أهمها طرد أيمن يحيى عند الدقيقة 98 بسبب الدخول المتهور على لاعب العين بندر الأحبابي، واحتساب ركلة جزاء للنصر بعد تدخل سعيد جمعة على رونالدو عند الدقيقة 118. وأدار صاحب الـ41 عاما هذا الموسم 3 مباريات في بطولة النخبة الآسيوية وكل المواجهات كانت في منطقة الشرق ليُسجل حضوره الأول في منطقة الغرب من خلال القمة المرتقبة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أحمد الکاف
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.