يجمعون الصلاة حتى لا تفوتهم فريضة، ويقتلون ويشردون وينهبون ويغتصبون حتى لا تفوتهم خطيئة.
يرفعون شعار تحقيق الديمقراطية والتحول السلمي ويقذفون محطات الكهرباء والسدود ويحرقون مصفا البترول، ينادون بالمساواة ويقتلون على أساس عرقي.

يفعلون كل الموبقات وتقف معهم قوى سياسية واقليمية ودولية.
انها مليشيا الدعم السريع بالسودان، فكيف تضعونها في كفة مع الدولة وقواتها المسلحة؟!!

Sabah Mousa

إنضم لقناة النيلين على واتساب
.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

وكالة السودان للأنباء تتهم الدعم السريع بتصفية مدير مكتبها في الفاشر

وكالة السودان للأنباء ذكرت أن مدير مكتبها بالفاشر كان من بين الصحفيين الذين فقد أثرهم بعد دخول الدعم السريع إلى المدينة.

بورتسودان: التغيير

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، إن قوات الدعم السريع أقدمت على تصفية مدير مكتب الوكالة في الفاشر بولاية شمال دارفور، رفقة شقيقه في منزلهما بالمدينة، عقب سيطرتها عليها الشهر الماضي.

وفرضت قوات الدعم السريع كامل سيطرتها على الفاشر عاصمة إقليم دارفور أواخر الشهر الماضي، لتشهد المدينة تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف والانتهاكات ضد المدنيين، ما أدى إلى موجات نزوح متزايدة نحو مناطق آمنة وولايات أكثر استقرارًا، وسط عجز واضح في الاستجابة الإنسانية.

ونعت وكالة السودان للأنباء (سونا) مساء الخميس، مدير مكتبها بالفاشر “الزميل تاج السر محمد سليمان” وشقيقه على أيدي “مليشيا” الدعم السريع التي قامت بتصفيتهما في منزلهما بحي الدرجة بمدينة الفاشر.

وقالت الوكالة في بيان، إن “الشهيد تاج السر” كان يؤدي مهامه الصحفية بكل إخلاص وتفانٍ، وظل ملتزماً بواجبه الإعلامي حتى لحظة استشهاده، وأنه كان من بين الصحفيين الذين فقد أثرهم بعد دخول “المليشيا” إلى المدينة.

وتقدّم المدير العام والعاملين بالوكالة، بالتعازي والمواساة لأسرة الراحل الكريمة وزملائه وكل محبيه وذويه.

وكانت نقابة الصحفيين السودانيين، كشفت في تقرير أولي حول أوضاع الصحفيين بمدينة الفاشر ومعسكر أبو شوك، عن انتهاكات خطيرة طالت الصحفيين أثناء وبعد اندلاع المواجهات الأخيرة بين الجيش والدعم السريع.

ووفقاً للتقرير، كان داخل المدينة ومعسكر أبو شوك قبيل اندلاع القتال نحو 20 صحفياً وصحفية، تمكّن 12 منهم من النجاة والوصول إلى مدينة طويلة سالمين، فيما لا تزال أوضاع البقية مجهولة أو مقلقة.

ومنذ بدء القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منتصف أبريل 2023، أصبح الصحفيون في السودان عرضة لمخاطر كبيرة أثناء تغطيتهم للأحداث، حيث تعرّض العديد منهم للاعتقال التعسفي والضرب وسلب معداتهم الصحفية، خصوصًا في مناطق النزاع، حيث أدت المواجهات المسلحة والحصار والقصف المتكرر إلى تهديد حياتهم وسلامتهم الجسدية والمهنية.

الوسومالجيش السودان الصحفيين الفاشر القوات المسلحة تاج السر محمد سليمان شمال دارفور قوات الدعم السريع معسكر أبو شوك وكالة السودان للأنباء

مقالات مشابهة

  • الدعم السريع يُحول المستشفيات إلى أهداف عسكرية في السودان
  • منصة “إكس” تغلق حسابات مسؤولين في تحالف “تأسيس” التابع لقوات الدعم السريع
  • تحقيق لرويترز يكشف فظائع جديدة للدعم السريع بالفاشر
  • أطباء: «الدعم السريع» حولت مستشفى النهود إلى ثكنة عسكرية
  • الجيش السوداني: تصدينا لهجوم من الدعم السريع  جنوب كردفان
  • وكالة السودان للأنباء تتهم الدعم السريع بتصفية مدير مكتبها في الفاشر
  • اشتباكات بجنوب كردفان وتوضيحات دولية بشأن مبادرات للسلام بالسودان
  • بولس يطلب هدنة بالسودان دون شروط مسبقة والجيش يدعو لتفكيك الدعم السريع
  • الأمم المتحدة: نقص التمويل يعرقل حمايتنا للمدنيين بالسودان
  • البرهان: أي حل يضمن سلاما دائما يستلزم تفكيك مليشيا الدعم السريع