الإمارات تغيث العائلات العائدة إلى شمال غزة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتواصل الإمارات جهودها في تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية، التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
ونفّذ متطوعو عملية «الفارس الشهم 3»، مبادرة «أجاك الخير» لإغاثة العائلات، التي تتجهّز للعودة إلى شمال قطاع غزة، حيث قدّمت لهم المساعدات العاجلة.
ومنذ صباح أمس الأول، توافد عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين إلى شارع الرشيد الساحلي، قرب مفترق «نتساريم»، بانتظار العودة إلى مدينة غزة ومناطق شمال القطاع، بحسب اتفاق وقف النار.
وغصّ شارع الرشيد وطوله أكثر من 3 كم في مدينة الزهراء وأطراف مخيم النصيرات وسط القطاع، بعشرات آلاف الفلسطينيين، وهم يحملون أطفالهم وحاجياتهم، فيما اصطفت مئات السيارات والعربات المحمّلة بالأغراض الشخصية على غرار الخيام والملابس وقوارير المياه.
وفي سياق متّصل، وزّع متطوعو عملية «الفارس الشهم 3» أغطية شتوية على 492 عائلة نازحة في مخيم «التوبة» بمنطقة دير البلح وسط قطاع غزة، للتخفيف من معاناتهم وسط ظروف الشتاء القاسية.
كما تم توزيع أغطية شتوية على 131 أسرة نازحة في مخيم «أرض ترزي» بدير البلح.
وتم توزيع أغطية شتوية على 350 أسرة نازحة في مخيم «ملعب الجزيرة» بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وتحتوي «كسوة الشتاء» على الملابس الشتوية الرجالية والنسائية وملابس الأطفال والخيم وأغطية مضادة للماء، ساهم في تأمينها كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وتسعى عملية «الفارس الشهم 3» إلى تحسين الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة، من خلال تلبية احتياجات النازحين الأساسية، بما في ذلك توفير الطعام والملابس ومستلزمات الإيواء، بهدف التخفيف من معاناتهم اليومية، كما تقدم العملية خدمات طبية متكاملة عبر المستشفى الميداني الإماراتي في رفح، بالإضافة إلى دعم المستشفيات بالمساعدات الطبية، مما يسهم في تعزيز قدراتها في ظل العجز الكبير الذي تعانيه المنظومة الصحية في القطاع.
وتأتي هذه المبادرات في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث سارعت الإمارات منذ اللحظة الأولى إلى توفير المساعدة لجميع الفئات المتضررة في القطاع.
جدير بالذكر أن الإمارات أطلقت عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية، لتقديم الدعم الإنساني إلى الشعب الفلسطيني في غزة، في تجسيد لقيم التضامن والتآزر مع الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تستند إلى تاريخ طويل من العمل الإغاثي والإنساني، وللوقوف بجانبهم خلال الظروف الصعبة التي يواجهونها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين الإمارات قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة هدنة غزة الفارس الشهم 3 مساعدات الإمارات المساعدات الإنسانية المساعدات الإماراتية المساعدات الإغاثية الفارس الشهم 3 قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني في غزة يعلن توقّف 50% من خدماته في القطاع
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة ، اليوم الخميس، 27 ديسمبر 2025، توقّف ما نسبته 50% من خدماته بشكل فعلي بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
المديرية العامة للدفاع المدني في غزة:
▪منذ أسابيع تواجه طواقم الدفاع المدني صعوبات شديدة في تأمين الوقود اللازم لتشغيل ما تبقّى من آلياتنا ومعدّاتنا الأساسية، بما في ذلك سيارات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، إضافةً إلى مولدات البنزين التي نستخدمها في إزالة المخاطر وانتشال العالقين. وهذه المعدات تُعد العمود الفقري لعمليات الإنقاذ، وإطفاء الحرائق، وإخلاء الإصابات، والتدخل لخدمة أبناء شعبنا في قطاع غزة.
▪ورغم مخاطباتنا المتكررة لجميع الجهات المعنية، إلا أنّ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات UNOPS (يونبس) يواصل اتباع إجراءات تعسفية ومعيقة تحول دون وصولنا إلى الكميات المطلوبة من الوقود. وقد اعتمد المكتب سياسة توزيع غير كافية ولا تتناسب مع حجم العمل الميداني، ما تسبب بشلل كبير في قدرتنا على تنفيذ مهامنا الإنسانية.
▪وبناءً على هذا التضييق، نعلن اليوم – وبكل أسف – ما يلي:
▪ توقّف ما نسبته 50% من خدمات الدفاع المدني في قطاع غزة بشكل فعلي بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.
▪تعطلت فرق الإنقاذ عن الوصول إلى مواقع انتشار آلاف المباني الخطرة والمتضررة، وأصبحت عمليات البحث والانتشال مهددة بالتوقف الكامل.
▪تعطل جزء كبير من الاستجابة للحرائق وحوادث الانفجار والانهيارات، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر المباشر.
▪نعاني من صعوبات حادة في تشغيل مولدات الطاقة في مراكز الدفاع المدني ونقاط الإسعاف المنتشرة في القطاع، بالإضافة إلى مولدات البنزين العاملة في إزالة المخاطر.
▪إنّ الدفاع المدني الفلسطيني، وفي ظل هذا الحصار الإداري واللوجستي المفروض من مؤسسة يُفترض أنها داعمة للعمل الإنساني، يجد نفسه غير قادر على أداء مهامه الأساسية تجاه المدنيين.
▪وبناء عليه، نحمّل UNOPS المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو عرقلة في عمليات الإنقاذ، وعن أي خسائر في الأرواح ناتجة عن توقف الخدمات الأساسية التي تتطلب الوقود.
▪ونطالب بما يلي:
1. رفع كل القيود التي تعرقل تزويد الدفاع المدني بالوقود.
2. توفير الكميات التشغيلية الكاملة بشكل فوري ودون تأخير.
3. اعتماد آلية واضحة وشفافة تضمن استمرار تدفق الوقود بما يتناسب مع حجم الطوارئ في قطاع غزة.
▪نؤكد للرأي العام أن طواقم الدفاع المدني ستواصل العمل بأقصى الإمكانات المتبقية لديها، وأننا لن نتوقف عن أداء واجبنا الإنساني.
▪كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) على الدور المسؤول الذي يبذله في دعم العمل الإنساني داخل قطاع غزة، وعلى جهوده المستمرة في التسهيل والمتابعة وتقديم المساندة لطواقم الدفاع المدني في أكثر الظروف تعقيداً وخطورة.
▪إنّ تعاون OCHA معنا، وحرصه على إيصال صوت الاحتياج الحقيقي للمنظمات الدولية، يشكل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة الجهات الإنسانية على أداء واجبها. ونثمّن عالياً الروح المهنية والإنسانية التي يبديها المكتب، ونتطلع إلى استمرار هذه الجهود بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية غزة: إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر شاحنات واردة إلى قطاع غزة بالصور: المعاهد الأزهرية في فلسطين تستقبل وفد من جامعة الأزهر بغزة والتربية والتعليم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,775 شهيدا الأكثر قراءة منظمات حقوقية تطالب إسرائيل بإخلاء عاجل لمرضى غزة إلى الضفة والقدس "مصطفى" يؤكد دعم فلسطين لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة فتوح يرحّب بتأييد 164 دولة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير أسماء 35 شهيدا ارتقوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025