اليونيدو: مصر تقود التحول الإقليمي نحو "الإلكترونيات الدائرية" وتتصدر المشهد الصناعي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكدت موج دولون، مسؤولة التنمية الصناعية بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، أن التحول نحو "الإلكترونيات الدائرية" أصبح واقعاً ملموساً، وأن الصناعة المصرية تقف حالياً في طليعة هذا التحول العالمي.
جاء ذلك خلال كلمتها التي استعرضت فيها مستجدات مشروع "التحول إلى سلاسل القيمة للاقتصاد الدائري" (Switch to CE)، الممول من الاتحاد الأوروبي وحكومة فنلندا، والذي تنفذه "اليونيدو" بالتعاون مع شركاء دوليين، وتعتبر مصر إحدى الدول الرائدة في تطبيقه عالمياً.
وقالت "دولون": "نقولها بكل ثقة، التحول يحدث الآن، والصناعة المصرية في المقدمة. يثبت المشروع التجريبي في مصر أن سلاسل القيمة الدورية تعزز التنافسية الاقتصادية، وتخلق فرص عمل عالية الجودة، وتدعم أهداف المناخ، وتبني أنظمة صناعية مرنة، خاصة في قطاعات البلاستيك والمنسوجات، وتحديداً في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات".
وأشادت المسؤولة الأممية بالتعاون الوثيق بين "اليونيدو" ومصر، والذي يتماشى مع "رؤية مصر 2030"، مشيرة إلى أن هذا التعاون عزز مكانة مصر كقائد إقليمي في التحول الصناعي المستدام، وجذب استثمارات القطاع الخاص، ودعم الابتكار الرقمي.
واستعرضت "دولون" أبرز المحطات الناجحة للمشروع التجريبي في قطاع الإلكترونيات المصري.
وشددت دولون في كلمتها على أن مشروع "Switch to CE" أثبت أن الاقتصاد الدائري ليس مجرد مفهوم نظري، بل هو "عملي ومربح" ويعمل بفعالية في ظروف السوق الحقيقية.
واختتمت مسؤولة اليونيدو تصريحاتها بتوجيه الشكر للشركاء من الحكومة المصرية، بما في ذلك وزارات الصناعة، والاتصالات، والبيئة، والتخطيط، بالإضافة إلى شركاء القطاع الخاص المشاركين في المشروع مثل (أورانج، نوكيا، وسوفركوم)، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد الانتقال من المرحلة التجريبية إلى التوسع المؤسسي لترسيخ ممارسات الاقتصاد الدائري في قطاع الإلكترونيات في مصر والمنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش