الجزيرة:
2026-06-03@07:34:55 GMT

تعيين قائد الجيش النيجيري السابق وزيرا للدفاع

تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT

تعيين قائد الجيش النيجيري السابق وزيرا للدفاع

أعلنت الرئاسة النيجيرية، الثلاثاء الثاني من ديسمبر/كانون الأول، تعيين الجنرال كريستوفر موسى، القائد السابق لأركان الجيش، وزيرا جديدا للدفاع.

جاء ذلك بعد يوم واحد من استقالة الوزير السابق محمد بادارو أبو بكر لأسباب صحية، وفق ما جاء في بيان رسمي.

وبناء على الاستقالة وجه الرئيس بولا تينوبو رسالة إلى مجلس الشيوخ، الذي يتعين عليه المصادقة على التعيين، قال فيها إنه يثق في قدرة الجنرال موسى على "قيادة وزارة الدفاع وتعزيز بنية الأمن الوطني".

وكان موسى قد غادر منصبه على رأس الجيش نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي في إطار تعديل واسع للقيادات العسكرية، قالت الحكومة إنه يهدف إلى "تعزيز الهيكل الأمني الوطني".

وزير الدفاع النيجيري المستقيل الحاج محمد بدارو أبو بكر (الصحافة النيجيرية)أزمة أمنية متصاعدة

يأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه نيجيريا أزمة أمنية خانقة، إذ شهدت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة عمليات خطف واسعة النطاق، أبرزها في ولاية النيجر حيث اختُطف أكثر من 300 طالب و12 معلما من مدرسة "سانت ماري" في بلدة بابيري يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

وبحسب السلطات، تجاوز عدد المختطفين في أنحاء البلاد 400 شخص خلال 15 يوما فقط، مما أثار موجة قلق شعبية ورسمية.

وأعلن الرئيس تينوبو الأسبوع الماضي حالة الطوارئ الأمنية، كما كشف عن خطة تشمل نشر 20 ألف عنصر إضافي من الشرطة، وتشديد الرقابة على المدارس ودور العبادة.

كما ألغى مشاركته في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، مفضلا البقاء في البلاد لمتابعة الأزمة.

ويواجه الرئيس النيجيري انتقادات من الخارج أيضا، إذ اتهمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من النواب الجمهوريين بالتقاعس عن حماية المسيحيين في نيجيريا مما وصفوه بـ"هجمات ممنهجة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.

وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.


وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.

ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.

وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.

مقالات مشابهة

  • الجيش الكويتي: إصابات وأضرار «جسيمة» في هجوم إيراني بمسيرات على مطار الكويت
  • خلال حملة أمنية.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحوزتهم مخدرات وأسلحة بشبرا الخيمة
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • ترامب يعلن تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق