اورنج: مستقبل الاتصالات يكمن في الاستدامة ونجحنا في توطين إصلاح معدات الشبكات
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكدت هبة إسماعيل، مدير المشتريات وسلسلة التوريد بشركة "أورنج مصر"، أن مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICT) مرهون بالتحول الكامل نحو الاستدامة والمسؤولية البيئية، مشيرة إلى أن هذا التحول لم يعد خياراً بل واجباً مشتركاً.
جاء ذلك خلال كلمتها في فعالية الاحتفاء بنتائج مشروع "التحول إلى الاقتصاد الدائري" (Switch to CE)، حيث استعرضت دور "أورنج" المحوري في هذا المجال.
استراتيجية عالمية برؤية محلية
وأوضحت "إسماعيل" أن مجموعة "أورنج" العالمية وضعت "الاقتصاد الدائري" كركيزة أساسية في استراتيجيتها للقيادة، مع التزام صارم بخفض انبعاثات الكربون وإطالة العمر الافتراضي للأجهزة.
وقالت: "نحن في أورنج مصر ملتزمون تماماً بهذه الاستراتيجية؛ رؤيتنا لا تقتصر على ربط الناس والشركات ببعضهم البعض فحسب، بل ربطهم بطريقة مستدامة ودورية ومسؤولة".
واستعرضت مديرة المشتريات أبرز إنجازات الشركة في هذا الملف، مسلطة الضوء على برنامج "أوسكار" (OSCAR) الذي تتبناه المجموعة لتعزيز إعادة استخدام معدات الشبكات بين فروعها المختلفة.
وكشفت عن نجاح التجربة في مصر، قائلة: "لم نكن لنتمكن من تنفيذ المرحلة التجريبية الأولى واستيراد وحدات نوكيا المجددة (Refurbished) دون دعم الجهات التنظيمية والتشريعات التي سمحت بذلك".
وأضافت أن توفر البنية التحتية الجاهزة كان خطوة حاسمة مهدت الطريق لإنشاء "مركز الإصلاح" (Repair Center) بالتعاون مع شركة "نوكيا"، وهو إنجاز تحقق بفضل تضافر جهود كافة الشركاء.
وشددت هبة إسماعيل على أن قطاع الاتصالات يتسم بالتعقيد والترابط، مما يجعل من المستحيل على أي كيان منفرد تحقيق هذا التحول بمفرده.
واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر لشركاء النجاح، بما في ذلك الحكومة المصرية ومنظمة اليونيدو وشركتي نوكيا وسوفركوم، مؤكدة أن: "الجانب المالي لم يشكل عائقاً عندما قررنا التعاون؛ لقد استثمرنا جميعاً خبراتنا ومعرفتنا وجهودنا. هذه مجرد بداية لرحلة مستمرة نحو قطاع أعمال رقمي في مصر يتسم بالابتكار والتنافسية والمسؤولية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.