القائم بأعمال وزارة الصحة: الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وتلبية احتياجات جميع المشافي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
دمشق -سانا
أكد القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع أهمية استمرار بذل الجهود، للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين بالسرعة القصوى، مبيناً أن التركيز والتوجه الحالي نحو تلبية احتياجات جميع المشافي، والاهتمام بموضوع الصحة النفسية، وخاصة عند الأطفال.
وشدد الدكتور الشرع خلال اجتماع مع مديري الإدارة المركزية بالوزارة على ضرورة الاستمرار في متابعة المشافي، وإجراء الجولات الروتينية، وتفقد الأجهزة بشكل دوري وحصر عددها، إضافة لإجراء جولات على معامل الأدوية والمستودعات والصيدليات، وضمان مطابقة المعايير والإشراف على إنتاج
وبيع الأدوية النفسية والمهدئات.
وتمت خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مبنى الوزارة بدمشق مناقشة خطط العمل والتحديات المستقبلية وسبل التغلب عليها، وآلية وسبل تطوير العمل الصحي في المستشفيات لسد النقص فيها، والعمل على تحسين الخدمات وتوفير الاحتياجات الأساسية والإسراع بتحميل تطبيق شام كاش لكل موظفي الوزارة، بهدف عدم التأخر بصرف الرواتب.
حضر الاجتماع معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب.
راما رشيدي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
استشارية نفسية: الذكورية المفرطة تهدد الصحة النفسية للأسرة بأكملها
حذّرت الدكتورة ولاء شبانة، الاستشارية النفسية، من مخاطر الذكورية المفرطة على الصحة النفسية للأسرة، مؤكدة أن الممارسات التي تتجاوز الحدود الطبيعية للفطرة الإنسانية تُحدث اضطرابات عميقة داخل البيت وتنعكس على جميع أفراده دون استثناء.
وأكدت شبانة، خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم ويقدمه الإعلامي محمد موسى، أن تأثير الذكورية المفرطة يكون أشد عندما تصدر من الرجل، باعتباره صاحب القوامة والمسؤول الأول عن استقرار الأسرة وإدارة شؤونها.
وأوضحت أن أي ميل نحو السيطرة المطلقة أو الإفراط في “إثبات الرجولة” يؤدي إلى خلق بيئة مشحونة نفسيًا داخل المنزل تنتقل آثارها السلبية إلى الزوجة والأبناء.
وأضافت الاستشارية النفسية أن الاعتدال هو المفتاح في توازن العلاقات الأسرية، مشيرة إلى أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على التكامل لا الصراع، وعلى توزيع الأدوار وليس المساواة المطلقة.
وقالت إن لكل طرف خصائصه الجسدية والنفسية التي تُحدد مسؤولياته داخل الأسرة، وإن تجاوز هذه الطبيعة أو محاولة فرضها بالقوة يخلق خللًا في المنظومة الأسرية.
وأشارت شبانة إلى أن المرأة التي تُعامل بخضوع دائم أو كمنقادة بشكل مبالغ فيه تفقد تدريجيًا قدرتها على التعبير عن رأيها واتخاذ مواقف واضحة، ما ينتج عنه حالة من التوتر والإحباط تنعكس مباشرة على المناخ النفسي للأسرة.
وأكدت أن هذا الوضع لا يضر المرأة فقط، بل يؤثر على الرجل نفسه وعلى الأبناء الذين ينشأون وسط بيئة مضطربة غير مستقرة.
وشددت الدكتورة ولاء شبانة على أن السلوك المتطرف في السيطرة أو استخدام العنف اللفظي من قبل الرجل يُعطّل لغة الحوار الطبيعي داخل الأسرة، وهو ما يؤدي إلى تآكل الاحترام المتبادل وغياب الشعور بالأمان العاطفي.
وقالت إن غياب الحوار يسبب أضرارًا نفسية واضحة لدى الزوجة، ويؤدي في النهاية إلى اهتزاز استقرار الأسرة وتراجع شعور أفرادها بالطمأنينة.