حذّرت الدكتورة ولاء شبانة، الاستشارية النفسية، من مخاطر الذكورية المفرطة على الصحة النفسية للأسرة، مؤكدة أن الممارسات التي تتجاوز الحدود الطبيعية للفطرة الإنسانية تُحدث اضطرابات عميقة داخل البيت وتنعكس على جميع أفراده دون استثناء.

النساء والمُراهقون يتصدّرون.. «الصحة»: 120 ألف زيارة لمنصة الصحة النفسية وعلاج الإدمان منذ إطلاقهاخبير تنمية بشرية يوضح أهمية التسامح في تعزيز الصحة النفسية والإبداععبدالغفار : الصحة النفسية والشيخوخة من الدعائم الأساسية لتحقيق رؤية التنمية البشريةتأثير الذكورية المفرطة على الأسرة

وأكدت شبانة، خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم ويقدمه الإعلامي محمد موسى، أن تأثير الذكورية المفرطة يكون أشد عندما تصدر من الرجل، باعتباره صاحب القوامة والمسؤول الأول عن استقرار الأسرة وإدارة شؤونها.


وأوضحت أن أي ميل نحو السيطرة المطلقة أو الإفراط في “إثبات الرجولة” يؤدي إلى خلق بيئة مشحونة نفسيًا داخل المنزل تنتقل آثارها السلبية إلى الزوجة والأبناء.

الاعتدال أساس العلاقة السليمة

وأضافت الاستشارية النفسية أن الاعتدال هو المفتاح في توازن العلاقات الأسرية، مشيرة إلى أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على التكامل لا الصراع، وعلى توزيع الأدوار وليس المساواة المطلقة.


وقالت إن لكل طرف خصائصه الجسدية والنفسية التي تُحدد مسؤولياته داخل الأسرة، وإن تجاوز هذه الطبيعة أو محاولة فرضها بالقوة يخلق خللًا في المنظومة الأسرية.

انعكاسات سلبية على المرأة والأسرة

وأشارت شبانة إلى أن المرأة التي تُعامل بخضوع دائم أو كمنقادة بشكل مبالغ فيه تفقد تدريجيًا قدرتها على التعبير عن رأيها واتخاذ مواقف واضحة، ما ينتج عنه حالة من التوتر والإحباط تنعكس مباشرة على المناخ النفسي للأسرة.


وأكدت أن هذا الوضع لا يضر المرأة فقط، بل يؤثر على الرجل نفسه وعلى الأبناء الذين ينشأون وسط بيئة مضطربة غير مستقرة.

تدمير لغة الحوار داخل البيت

وشددت الدكتورة ولاء شبانة على أن السلوك المتطرف في السيطرة أو استخدام العنف اللفظي من قبل الرجل يُعطّل لغة الحوار الطبيعي داخل الأسرة، وهو ما يؤدي إلى تآكل الاحترام المتبادل وغياب الشعور بالأمان العاطفي.
وقالت إن غياب الحوار يسبب أضرارًا نفسية واضحة لدى الزوجة، ويؤدي في النهاية إلى اهتزاز استقرار الأسرة وتراجع شعور أفرادها بالطمأنينة.

طباعة شارك الدكتورة ولاء شبانة الاستشارية النفسية مخاطر الذكورية المفرطة الصحة النفسية للأسرة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة النفسية للأسرة الصحة النفسیة

إقرأ أيضاً:

«أم القرى» تنشر قرار تعديل تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية

نشرت جريدة «أم القرى»، قرار مجلس الوزراء، الخاص بتعديل تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية.

وجاء القرار بعد الاطلاع في جلسته المنعقدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على المعاملة الواردة من الديوان الملكي برقم 32419 وتاريخ 1446/5/5هـ، المشتملة على خطاب وزير الصحة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية رقم 10964 وتاريخ 1446/5/3هـ، في شأن طلب معاليه الموافقة على تعديل بعض مواد تنظيم المركز.

وبعد الاطلاع على تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (685) وتاريخ 1440/11/27هـ. وبعد الاطلاع على المذكرتين رقم (3137) وتاريخ 1446/9/16هـ، ورقم (1426) وتاريخ 1447/4/16هـ، المعدتين في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء. وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (3‏-47/10/د) وتاريخ 1447/3/5هـ. وبعد الاطلاع على توصية اللجنة العامة لمجلس الوزراء رقم (4757) وتاريخ 1447/5/5هـ. وفقا لما يلي:

أولاً: تعديل تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (685) وتاريخ 1440/11/27هـ، على النحو الآتي:

تعديل عبارة «يرتبط المركز تنظيمياً بوزارة الصحة»، المنصوص عليها في الفقرة (1) من المادة (الثانية)، لتصبح «يرتبط المركز تنظيمياً بوزير الصحة».

تعديل الفقرة (6) من المادة (السادسة)، ليصبح نصها الآتي: «إقرار اللوائح المالية والإدارية وغيرها من اللوائح اللازمة لتسيير شؤون وعمل المركز، على أن يكون إقرار اللوائح الإدارية بالاتفاق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وأن يكون إقرار اللوائح المالية والأحكام ذات الأثر المالي في اللوائح الأخرى بالاتفاق مع وزارة المالية».

تعديل صدر المادة (الثامنة) بإضافة عبارة «بما لا يتعارض مع الأنظمة والقرارات ذات الصلة» إليها، بعد عبارة «ويحدد القرار أجره ومزاياه المالية الأخرى» الواردة فيها.

تعديل الفقرة (1) من المادة (التاسعة)، ليصبح نصها الآتي: «تكون للمركز ميزانية سنوية مستقلة، وتتكون إيراداته مما يأتي ...».

تعديل الفقرة الفرعية (أ) من الفقرة (1) من المادة (التاسعة)، ليصبح نصها الآتي: «أ- ما تخصصه له الدولة من اعتمادات». ثانياً: يكون تحديد المقابل المالي المنصوص عليه في الفقرة (4) من المادة (السادسة) من تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية -المشار إليه- بالاتفاق مع وزارة المالية، ومركز تنمية الإيرادات غير النفطية، وذلك إلى حين صدور (حوكمة ممارسة فرض المقابل المالي للخدمات والأعمال المقدمة من الجهات التي من صلاحيتها نظاماً فرض مقابل مالي)، والعمل بها.

ثالثاً: التأكيد على وزارة الصحة والمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بألا يترتب على ما ورد في البندين (أولاً، وثانياً) من هذا القرار أي تكاليف مالية إضافية على الميزانية العامة للدولة، أو طلب زيادة الأسقف المقرة.

مجلس الوزراءأخبار السعوديةالصحة النفسيةالجريدة الرسميةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

مقالات مشابهة

  • المرأة ليست ضحية| كيف تؤثر السيطرة المفرطة للرجل على حياتها النفسية؟
  • استشارية نفسية تحذر: الذكورية المفرطة تهدد الصحة النفسية للأسرة بأكملها
  • كيف تواجه المرأة الرجل المسيطر؟ استشارية أسرية توضح
  • استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية
  • «أم القرى» تنشر قرار تعديل تنظيم المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية
  • ميزانية مستقلة.. "الوزراء" يعتمد تعديلات جديدة على تنظيم مركز الصحة النفسية
  • الأميرة كيت تعود لدعم صحة الأطفال النفسية بإطلالة شتوية راقية
  • الصحة: المنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان تسجل أكثر من 120 ألف زيارة
  • المنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان تسجل أكثر من 120 ألف زيارة