رفع الحدين الأدنى والأقصى للتأمينات بدءًا من يناير لضمان معاشات كريمة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، أن رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني يأتي لضمان حياة كريمة للمؤمن عليهم عند بلوغ سن المعاش، موضحًا أن التطبيق سيبدأ اعتبارًا من الأول من يناير 2026.
. عمرو أديب: المياه فيها مشكلة ولا لأ؟
ومن جانبه، أوضح عوض أن القرار يهدف إلى تحسين قيمة المعاشات تدريجياً، بحيث تعكس الدخل الفعلي للمؤمن عليه قبل التقاعد، مشيراً إلى أن الزيادة السنوية التي تُطبق في يناير من كل عام تمنع تآكل قيمة المعاش مع مرور الزمن وتضمن استمرارية الحماية المالية.
أما بشأن العمالة غير المنتظمة، فأكد عوض أن الدولة تضعهم في مقدمة الاهتمام، إذ تتحمل حصة صاحب العمل عن هؤلاء العمال، بينما يكتفون بسداد حصتهم فقط، وهو ما يضمن لهم معاشًا كريمًا عند التقاعد أو العجز أو الوفاة، لافتًا إلى أن الحد الأدنى للمعاش وفق الأجر الجديد سيصل إلى 1755 جنيهًا شهريًا.
وفي ختام تصريحاته، شدد رئيس الهيئة على أن منظومة التأمينات أصبحت مميكنة بالكامل، دون الحاجة لأي طلبات ورقية، إذ تعتمد الهيئة على كشوف المرتبات الشهرية المقدمة من أصحاب الأعمال، مؤكدًا أن القانون الجديد يحمي حقوق جميع الفئات العمالية والحرفية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يناير 2026 اللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الهيئة القومية للتامين الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.