الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 79 ناقلة للنفط الروسي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماركوس لاميرت اليوم الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 79 ناقلة نفط وميثان، في إطار 15 حزمة من العقوبات المفروضة على روسيا.
وقال لاميرت في إحاطة ردا على سؤال صحفيين من بلغاريا: “حتى الآن تخضع 79 ناقلة نفط للعقوبات، لا يوجد بينها ناقلات بلغارية، هي في أغلبها ناقلات لنقل النفط والميثان”.
وكان الاتحاد الأوروبي فرض في ديسمبر الماضي عقوبات على 52 سفينة تابعة لدول ثالثة، استخدمت على حد تعبير بروكسل لتجاوز القيود المفروضة على روسيا.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز” بتعثر عمليات شحن وتجارة النفط الروسي، وخاصة شحنات التحميل لشهر مارس في منطقة آسيا، أكبر مشتر للنفط في العالم، بسبب ظهور فجوة في الأسعار بين المشترين والبائعين في الصين، بعد ارتفاع تكاليف استئجار الناقلات التي لم تطلها العقوبات الأمريكية.
وفرضت واشنطن عقوبات جديدة في 10 يناير الجاري تستهدف سلاسل إمداد النفط الروسية، مما تسبب في ارتفاع أسعار شحن الناقلات، خاصة مع تجنب بعض المشترين والموانئ في الصين والهند التعامل مع السفن الخاضعة للعقوبات.
وقال ثلاثة متعاملين مطلعين لوكالة “رويترز” إن عروض مزيج “خام إسبو” الروسي لشهر مارس المُصدر إلى الصين من ميناء كوزمينو في المحيط الهادي، قفزت إلى علاوات تتراوح بين ثلاثة وخمسة دولارات للبرميل فوق خام برنت في بورصة “إنتركونتيننتال”، وذلك على أساس التسليم على ظهر السفينة بميناء الوصول، بعد أن ارتفعت أسعار الشحن بالناقلات “أفراماكس” على هذا المسار بواقع عدة ملايين من الدولارات.
وقبل عقوبات يناير أدى الطلب القوي في فصل الشتاء وارتفاع أسعار الخامات المنافسة من إيران إلى ارتفاع العلاوات الفورية لخام مزيج “إسبو” إلى الصين إلى ما يقرب من دولارين للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ بدء النزاع في أوكرانيا عام 2022.
وفي الهند، قال المدير المالي لشركة “بهارات بتروليوم” المحدودة لـ”رويترز” قبل أيام إن الشركة لم تتلق أي عروض جديدة للتسليم في مارس، كما يحدث عادة، وإنها تتوقع انخفاض عدد الشحنات المعروضة للتسليم في مارس من يناير وديسمبر.
وذكرت “رويترز” أن النفط الخام الروسي شكل 36% من واردات الهند ونحو خمس واردات الصين في العام 2024
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الناقلات العابرة لهرمز عند أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين
البلاد (وكالات)
أظهرت بيانات تتبع السفن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط، أمس (الخميس)، مسجلاً أدنى مستوى منذ 7 مايو الماضي، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط مجدداً لتحوم حول 100 دولار للبرميل.
وبحسب بيانات شركة “كبلر” للتحليلات، عبرت ناقلة واحدة فقط مضيق هرمز في 23 يوليو، مقارنة بثلاث ناقلات في اليوم السابق، فيما لم تدخل أي سفينة إلى المضيق خلال اليوم نفسه.
وغادرت ناقلة النفط الخام العملاقة “نيو جاينت” المضيق محملة بنحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف أغسطس المقبل.
في المقابل، أظهرت بيانات “كبلر” ارتفاع إجمالي عدد ناقلات السلع العابرة لمضيق باب المندب إلى 32 ناقلة، أمس (الخميس)، مقارنة بـ26 ناقلة في اليوم السابق.
وتتجه 14 ناقلة من تلك السفن إلى البحر الأحمر، فيما غادرت 18 ناقلة المضيق باتجاه خليج عدن، من بينها تسع ناقلات تحمل شحنات من النفط الخام، تشمل ناقلتين عملاقتين تبحران إلى الصين.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن “كبلر” ومجموعة بورصات لندن، أن ناقلة المواد المكررة “تورم إنوفيشن”، المحملة بنحو 500 ألف برميل من النفتا والمتجهة إلى آسيا، غيرت مسارها جزئيًا نحو مخرج قناة السويس بدلًا من مخرج مضيق باب المندب المعتاد.
وقالت مصادر تجارية إقليمية إن إعادة توجيه السفن عبر قناة السويس إلى آسيا بدلًا من مضيق باب المندب قد يطيل مدة الرحلة إلى نحو ثلاثة أمثالها.