مسئول طبي فلسطيني: عدم توفر بيئة صحية للحوامل تعرضهن لخطر الوفاة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس أقسام الأطفال في مستشفي ناصر بخان يونس، أحمد الفرا، اليوم /الأربعاء/ أن وجود الحوامل في بيئة غير صحية قد سبب لهن الالتهابات المتكررة وحدوث تجرثم في الدم ما عرضهن لخطر الوفاة.
وقال الفرا في مداخلة لقناة "الحرة" الأمريكية،:"إن القلق النفسي عند السيدات الحوامل كان من أصعب الأمور التى أثرت على حالة الأجنة، خاصة الخوف من عدم القدرة للوصول إلى المستشفيات وقت الولادة بسبب أوضاع الحرب الصعبة والقصف المستمر".
وأضاف أن أغلب الأطفال الذين ولدوا في ظروف صعبة يعانون من مشاكل وضعف بالوزن ويحتاجون لتغذية خاصة وحضانات، لافتا إلى أن نسبة الأطفال الخدج وصلت إلى 70% بين الأطفال حديثي الولادة.
وأشار إلى أن أقسام الولادة في المستشفيات في غزة تحولت لأقسام لإسعاف المصابين، بينما كان الأطفال حديثي الولادة بحاجة شديدة لأجهزة التنفس الصناعي والتي تعطلت بسبب نفاذ الوقود وانقطاع الكهرباء.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قد أعلنت في وقت سابق، وفاة 3 رضع حديثي الولادة بسبب البرد في قطاع غزة، فيما حذرت الأمم المتحدة من تزايد عدد حديثي الولادة الذين يشارفون على الموت في غزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الوفاة فلسطين مستشفى ناصر حدیثی الولادة
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.