مقتل 18 شخصا.. تحطم طائرة بولاية الوحدة بجنوب السودان
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
افادت وكالة رويترز بأن 18 شخصا لقوا حتفهم في تحطم طائرة بولاية الوحدة بجنوب السودان.
وذكر راديو «ميرايا» الذي تديره بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، اليوم، أن طائرة تقل 21 راكبًا وطاقمها في ولاية الوحدة بالبلاد، تحطمت، مما أسفر عن مقتل 18 شخصًا.
وفي وقت سابق؛ أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم إثر تحطم طائرة تدريب صغيرة تابعة للشرطة الإيرانية في مدينة رشت شمال غربي البلاد.
كما أعلنت إيران إطلاق رحلات مباشرة على متن شركات طيران خاصة إلى أوروبا، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تعليق شركة الطيران الوطنية "إيران إير" رحلاتها الأوروبية بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية (إرنا) عن حسين بورفرزانة رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية قوله إن "الرحلات الجوية إلى أوروبا ستستأنف في 31 يناير على خط باريس-طهران الذي تديره شركة إيران إيرتور"، وهي شركة طيران خاصة.
وأضاف أن شركة طيران خاصة أخرى تدعى "قشم إير" "ستسير رحلات أيضا إلى وجهتين أوروبيتين أخريين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأشار بورفرزانة إلى أنه على الرغم من عدم وجود رحلات جوية إلى لندن في الوقت الحالي، إلا أن إمكانية ذلك قيد الدراسة.
وفي أكتوبر، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات تستهدف مسؤولين وكيانات إيرانية بارزة، بما في ذلك شركات الطيران، متهماً إياها بنقل صواريخ وطائرات بدون طيار إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان تحطم طائرة جنوب السودان المزيد
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.