الرئيس السيسي: الأمة المصرية لها موقف ثابت وراسخ يدعم القضية الفلسطينية ويرفض التهجير
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ الأمة المصرية لها موقف ثابت وراسخ يدعم القضية الفلسطينية ويرفض التهجير، كما أنّ الرأي العام المصري لن يقبل بأي تغيير في ثوابت موقفه، سواء كنت موجودا في الحكم أو غير موجود، متابعا: «موقفنا تاريخي وراسخ ويعبر عن هذه الأمة ولا يقبل المساومة».
وأضاف الرئيس السيسي خلال كلمته في مؤتمر صحفي مع نظيره الكيني ويليام روتو، أنّ الشعب الفلسطيني تعرض لظلم تاريخي، حيث جرى تهجيره من قبل ولم يعد إلى المناطق التي غادرها، رغم التأكيد آنذاك أنّهم سيعودون إلى هذه المناطق بعد تعميرها، مضيفا: «هل يمكن أن يتكرر هذا الأمر مرة أخرى؟ لا أعتقد».
وتابع: «لو طلبت من الشعب المصري هذا الأمر، سيخرج الجميع ويقول لا، وأنا أقولها بمنتهى الوضوح، لن أشارك في هذا الظلم، ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني من مكانه ظلم لا يمكن أن نشارك فيه».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي فلسطين غزة
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.