الانتقالي يرفض تبريرات الحكومة ويحمّلها المسؤولية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري برئاسة الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية، القائم بأعمال رئيس المجلس.
وافتتح رئيس الجمعية الاجتماع بكلمة أشاد فيها بالنتائج المثمرة لمشاركة للواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في أعمال منتدى دافوس الاقتصادي الدولي بسويسرا، والذي عُقد على هامشه عدد من اللقاءات المهمة مع عدد من رؤساء الوفود المشاركة، ورؤساء المنظمات الدولية ومراكز الأبحاث والدراسات، والمؤسسات الاقتصادية الدولية.
ورحبت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية في اجتماعها بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية، مشيرةً إلى أن القرار يعكس تفهماً حقيقياً لخطر هذه المليشيا المتطرفة وداعميها من طهران.
وفي سياق آخر، جددت الهيئة الإدارية للجمعية التأكيد على جاهزية العاصمة عدن لاستقبال مكاتب المنظمات الأممية والبعثات والوكالات الدولية، للانطلاق بعملها من العاصمة عدن لكافة المحافظات في البلاد.
وبعد ذلك، وقفت الهيئة الإدارية أمام التدهور المريع للوضع المعيشي والاقتصادي والخدمي في الجنوب، وفي مقدمته توقف خدمة الكهرباء في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة لنفاد الوقود، مجددةً رفضها كل المبررات الصادرة عن الحكومة في هذا الجانب، مشددةً في السياق ذاته على ضرورة أن تعمل الحكومة بكل وزرائها على إيجاد حل لهذه المشكلة المستفحلة.
وفي سياق آخر، استعرضت كل من لجنتي الخدمات العامة والاقتصاد والتنمية في الجمعية الوطنية تقاريرهما حول قاعدة البيانات، والتي تضمنت حصر اللجنتين للقوانين والتشريعات والإحصائيات المتعلقة بعمل لجانهما، حيث جرى إقرار تلك التقارير مع الأخذ بالملاحظات الواردة عليها.
واستعرضت الهيئة الإدارية محضرها السابق، وعددًا من القضايا المدرجة في جدول أعمالها، واتخذت ما يلزم بشأنها.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الهیئة الإداریة
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.