من سيريح 2.37 مليون يورو؟ "جيمس وات" يطلق أكبر جائزة تلفزيونية لدعم رواد الأعمال في المملكة المتحدة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلن جيمس وات، المؤسس المشارك لشركة برو دوغ، عن إطلاق برنامج بعنوان "هاوس أوف ونيكورنز"، والذي سيقدم أكبر جائزة نقدية في تاريخ التلفزيون البريطاني، بقيمة 2 مليون جنيه إسترليني (2.37 مليون يورو). يهدف البرنامج إلى تعزيز ريادة الأعمال في المملكة المتحدة وتسليط الضوء على الشركات الناشئة الطموحة.
يرى وات، أن المملكة المتحدة بحاجة إلى مضاعفة عدد شركات اليونيكورن وهي الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها مليار دولار (0.
ووفقًا للموقع الإلكتروني للبرنامج، لم يعد النجاح في بناء الشركات يعتمد فقط على الابتكار والتكنولوجيا، بل أصبح يعتمد بشكل متزايد على القدرة على بناء علامة تجارية مؤثرة تثير اهتمام الجمهور وتحقق الشهرة.
وسيأخذ البرنامج المشاركين في رحلة لا تقتصر على توسيع أعمالهم، بل تمتد إلى بناء علامات تجارية تلهم الولاء وتجذب الانتباه.
ويمتد البرنامج على مدار ستة أسابيع، ويوصف بأنه "دورة تدريبية مكثفة" تهدف إلى إعداد الشركات الناشئة للتحول إلى يونيكورن. وسيتم تخصيص نصف قيمة الجائزة النقدية للفائز بناءً على تصويت الجمهور، مما يعكس مدى أهمية التفاعل الجماهيري في نجاح الشركات الحديثة.
وات مغردا عن جائزته المرموقةعلى صعيد آخر، أدلى وات مؤخرًا بتصريحات مثيرة للجدل حول مناخ الأعمال في المملكة المتحدة، مشيرًا إلى أن حكومة حزب العمال، التي انتخبت في يونيو 2024، جعلت من الصعب على رواد الأعمال إطلاق مشاريعهم.
كما انتقد موقف الجمهور البريطاني تجاه النجاح، مشيرًا إلى أن ثقافة "الحلم الأمريكي" تخلق بيئة أكثر دعمًا لرجال الأعمال مقارنة بالمملكة المتحدة.
وفي مقابلة مع راديو "إل بي سي"، قال وات: "في الولايات المتحدة، يُنظر إلى النجاح بإيجابية، حيث يحتفي الناس بالناجحين لأنهم يؤمنون بأنهم قد يكونون في مكانهم يومًا ما. بينما في المملكة المتحدة، هناك نوع من السخرية والاستياء تجاه الأشخاص الناجحين لأن الكثيرين لا يعتقدون أنهم قادرون على تحقيق ذلك بأنفسهم".
لكن مسيرة وات المهنية لم تخلُ من الجدل. فبعد استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لشركة "برو دوغ" في عام 2024، ظهرت مزاعم حول "ثقافة الخوف" داخل الشركة، وهي اتهامات وجهها موظفون سابقون في عام 2021. كما شهد فيلم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عام 2022 اتهامات بسلوك غير لائق، والتي نفى محاموه صحتها.
Relatedإسبانيا: فرحة الميلاد في يانصيب "أل غوردو" الأكبر.. فمن صاحب الجائزة الكبرى؟جائزة نوبل للسلام 2024: موكب لتكريم الناجين من القصف الذري في أوسلوجائزة نوبل في الاقتصاد تُمنح لثلاثة باحثين أمريكيين على خلفية مشروعهم حول أسباب نجاح وفشل بعض الدولإضافة إلى ذلك، واجه "برو دوغ" انتقادات بسبب خفض أجور الموظفين من أجر المعيشة الحقيقي إلى الحد الأدنى الوطني للأجور في عام 2024، وهو قرار بررته الشركة بالخسائر التشغيلية التي بلغت 24 مليون جنيه إسترليني (28.42 مليون يورو) في العام السابق، والتي تم تعديلها لاحقًا إلى 59.2 مليون جنيه إسترليني (70.11 مليون يورو). هذا القرار أثار غضب مجموعة "بانكس ويذ بيربوز" التي اعتبرته يتناقض مع القيم التي تدّعي برو دوغ التمسك بها بشأن معاملة موظفيها.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في الهند.. جائزة بقيمة مليون دولار لمن يستطيع فك رموز عمرها آلاف السنين إقبال كثيف على شراء تذاكر اليانصيب الأمريكي مع وصول الجائزة إلى مليار دولار من سيفوز بجائزة 50,000 جنيه في مسابقة تصميم النصب الوطني للملكة إليزابيث؟ المملكة المتحدةجائزةبريطانيامال وأعمال
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين ضحايا روسيا دونالد ترامب قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين ضحايا روسيا المملكة المتحدة جائزة بريطانيا مال وأعمال دونالد ترامب قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين ضحايا روسيا الحرب في أوكرانيا تقاليد سوريا غزة تحطم طائرة الذكاء الاصطناعي فی المملکة المتحدة ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.