تفاصيل اجتماع مصطفى مع ممثلين أممين ومؤسسات دولية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
عقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاربعاء 29 يناير 2025 ، اجتماعا تنسيقيا مع كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في فلسطين مهند هادي، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين ألكسندر ستوتزمان، والمدير والممثل المقيم للبنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، بشأن الجهود الإغاثية والإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وجدد مصطفى التأكيد خلال اللقاء الذي حضره وزيرا التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، والتنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، أهمية دعم الشركاء والمجتمع الدولي لجهود الحكومة وطواقمها الميدانية العاملة في قطاع غزة، والتنسيق المشترك من خلال غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة للمحافظات الجنوبية لتعزيز الجهود المبذولة على صعيد الإغاثة، واستعادة الخدمات الأساسية والتعافي الاقتصادي، وحصر الأضرار على أرض الواقع تمهيدا لإعادة الاعمار.
وأشار رئيس الوزراء الى الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الإغاثة والإنعاش المُبكر، والاستجابة الطارئة لقطاع غزة.
وبالتزامن مع ذلك، تجري المناقشات لعقد مؤتمر دولي للمانحين لإعادة الإعمار، بالتنسيق مع الدول المانحة والمؤسسات الدولية ذات الصلة، وعقد مؤتمر استثماري لدعم القطاع الخاص على التعافي وإعادة عجلة الإنتاج لتجاوز مرحلة الاعتماد على الإغاثة وبما يعزز من صمود أبناء شعبنا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الخارجية تدين اقتحام كاتس لجنين وتصريحاته ضد شعبنا وقيادته تفاصيل لقاء صيدم مع المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في فلسطين الرئيس المصري: ترحيل وتهجير الفلسطينيين ظلم لا يمكن أن نشارك فيه الأكثر قراءة مباحثات مصرية إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح البري الجيش الإسرائيلي يطلب تمديد احتلاله مناطق في جنوب لبنان الكشف عن أبرز المرشحين لتولي رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي قائد كتيبة بيت حانون بكتائب القسام حسين فياض يظهر حيًّا في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.